المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 142
وقوم بور، وكذلك الواحدة والثّنتان والجميع من المؤنّثة.
رجل بائر وبور بضمّ الباء، أي هالك. [ثمّ استشهد بشعر]
ويكون البائر: الكاسد، من قولهم: بارت السّوق، إذا كسدت. (القاليّ 2: 217)
أبو زيد: يقال: إنّه لفي حور وبور، أي ضيعة.
(ابن فارس 1: 316)
الأصمعيّ: بار يبور بورا، إذا جرّب.
(الأزهريّ 15: 265)
البورياء بالفارسيّة، وهو بالعربيّة: باريّ وبوريّ.
[ثمّ استشهد بشعر] (الجوهريّ 2: 598)
أبو عبيد: يقال للرّجل إذا قذف امرأة بنفسه، إنّه فجر بها، فإن كان كاذبا فقد ابتهرها، وإن كان صادقا فهو الابتيار"افتعال"من برت الشّي ء أبوره، إذا خبرته.
[ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 15: 266)
"في كتاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لأكيدر دومة: ولكم البور والمعامي وأغفال الأرض".
البور: الأرض الّتي لم تزرع، والمعامي: المجهولة، والأغفال نحوها. (الأزهريّ 15: 267)
ابن السّكّيت: والبور: مصدر بار يبور بورا، إذا اختبر.
والبور: الرّجل الفاسد الهالك الّذي لا خير فيه. [ثمّ استشهد بشعر] (إصلاح المنطق: 125)
أبو الهيثم: البائر: الهالك، والبائر: المجرّب، والبائر:
الفاسد، وسوق بائرة، أي فاسدة. (الأزهريّ 15: 267)
ابن قتيبة: بور، وهو من بار يبور، إذا هلك وبطل. يقال: بار الطّعام، إذا كسد، وبارت الأيّم، إذا لم يرغب فيها. وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يتعوّذ باللّه من بوار الايّم. [ثمّ ذكر قول أبي عبيدة وقال:]
وقد سمعنا [هم يقولون] : رجل بائر، ورأيناهم ربّما جمعوا"فاعلا"على"فعل"نحو عائذ وعوذ، وشارف وشرف. (311)
الدينوريّ: البور، بفتح الباء وسكون الواو:
الأرض كلّها قبل أن تستخرج حتّى تصلح للزرع أو الغرس. (ابن سيدة 10: 332)
ابن أبي اليمان: والبور: القوم الهلكى، قال اللّه جلّ وعزّ: وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا الفتح: 12. (400)
المبرّد: في قول الشاعر:
بضرب كآذان الفراء فضوله ... وطعن كإيزاغ المخاض تبورها
والبور: أن تعرض على الفحل ليعلم أهي حامل أم حائل؟ (1: 187)
الزّجّاج: بار الرّجل الشّي ء، إذا اختبره. وأباره، إذا أهلكه. (فعلت وأفعلت: 189)
البائر في اللّغة: الفاسد الّذي لا خير فيه، وكذلك أرض بائرة: متروكة من أن يزرع فيها.
(ابن سيدة 10: 331)
ابن دريد: والبور مصدر بار الشّي ء يبور بورا، إذا هلك، والرّجل بور، أي هالك، الواحد والجمع فيه سواء. وفي التّنزيل: وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا الفتح: 12.
ودار البوار: دار الهلاك. [ثمّ استشهد بشعر]