فهرس الكتاب

الصفحة 2851 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 143

ويقال: حائر بائر دائر، ويقال: بارت السّوق، إذا أفرط رخص سلعها. (1: 277)

القاليّ: ويقولون: حائر بائر: فالحائر: المتحيّر، والبائر: الهالك، والبوار: الهلاك. (2: 217)

الأزهريّ: بار الفحل النّاقة يبورها بورا، إذا جعل يتشمّمها لينظر ألاقح هي أم لا. [ثمّ استشهد بشعر]

يقال: بارت السّوق تبور، وبارت البياعات، إذا كسدت.

ومن هذا قيل:"نعوذ باللّه من بوار الأيّم"وهو أن تبقى المرأة في بيتها لا يخطبها خاطب.

وفي حديث:"كنّا نبور أولادنا بحبّ عليّ عليه السّلام"أي نختبر ونمتحن. (15: 265)

الصّاحب: البوار: الهلاك، باروا.

وهم بور، أي فقراء.

وتركته في حور بور وحير بير- ويقال بغير تنوين-:

وهي الهلاك.

وأرضون بور: خرابات. والبور والبور من الأرض:

الّتي لم تزرع.

وشي ء بائر وبأر وبور وبور، أي فاسد.

والبور: التّجربة، برته وبرت ما عنده.

والابتيار: النّكاح، بغير همز، من قولهم: ابتار الفحل النّاقة وبارها، إذا ضربها.

والبوريّ والبورياء: معروف. (10: 270)

الخطّابيّ: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال:"إنّ لهذا القرآن شرّة، ثمّ إنّ للنّاس عنه فترة، فمن كانت فترته إلى القصد فنعمّا هو، ومن كانت فترته إلى الإعراض فأولئكم بور".

قوله:"فأولئكم بور"يقال: رجل بائر، أي هالك، وقوم بور: هلكى، ويقال أيضا للواحد: بور. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 198)

الجوهريّ: وقوم بور: هلكى. قال اللّه تعالى:

وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا الفتح: 12، وهو جمع بائر مثل حائل وحول. وحكى الأخفش عن بعضهم أنّه لغة وليس بجمع لبائر، كما يقال: أنت بشر وأنتم بشر.

وقد بار فلان، أي هلك. وأباره اللّه: أهلكه.

ورجل حائر بائر، إذا لم يتّجه لشي ء، وهو إتباع لحائر. [إلى أن قال:]

ويقال أيضا: بار الفحل النّاقة وابتارها، إذا تشمّمها ليعرف لقاحها من حيالها. ومنه قولهم: بر لي ما عند فلان، أي اعلمه وامتحن لي ما في نفسه.

وحكى الأحمر:"نزلت بوار على الكفّار". مثل قطام. [ثمّ استشهد بشعر]

وبار عمله: بطل، ومنه قوله تعالى: وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ فاطر: 10.

والبارياء والبورياء: الّتي من القصب. (2: 597)

ابن فارس: الباء والواو والرّاء أصلان: أحدهما:

هلاك الشّي ء، وما يشبهه من تعطّله وخلوّه، والآخر:

ابتلاء الشّي ء وامتحانه.

فأمّا الأوّل فقال الخليل: البوار: الهلاك. [و هكذا ذكر قول الخليل المتقدّم إلى أن قال:]

قال أبو زياد: البور من الأرض الموتان، الّتي لا تصلح أن تستخرج، وهي أرضون أبوار. ومنه كتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت