فهرس الكتاب

الصفحة 2852 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 144

رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأكيدر:"إنّ لنا البور والمعامي".

والأصل الثّاني: التّجربة والاختبار، تقول: برت فلانا وبرت ما عنده، أي جرّبته. (1: 316)

الهرويّ: وأرض بائرة: معطّلة عن الزّراعة.

وفي الحديث:"كان لا يرى بأسا بالصّلاة على البوريّ"وهي حصر القصب.

قلت: هي البوريّ، والباريّة، والبورياء، ثلاث لغات. (1: 218)

الثّعالبيّ: [في صفات الأرض] فإذا لم تهيّأ للزّراعة فهي بور. (286)

ابن سيدة: البوار: الهلاك وبار بورا، وبوارا، وأبارهم اللّه. ورجل بور. [ثمّ استشهد بشعر]

وكذلك الاثنان، والجميع، والمؤنّث. وفي التّنزيل:

وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا الفتح: 12، وقد يكون"بور"جمع بائر.

وقيل: رجل بائر، وقوم بور بفتح الباء، فهو على هذا اسم للجمع، كنائم ونوم، وصائم وصوم.

ودار البوار: دار الهلاك.

ونزلت بوار على النّاس. [ثمّ استشهد بشعر]

وبارت السّوق: كسدت.

وبور الأرض بالضّمّ: ما بار منها فلم يعمر بالزّرع.

ورجل حائر بائر، يكون من الكسل، ويكون من الهلاك.

وباره بورا، وابتاره- كلاهما-: اختبره. [ثمّ استشهد بشعر]

والفحل يبور النّاقة، ويبتارها: ينظر ألاقح هي أم حائل؟

وفحل مبور: عارف بالحالين.

وابن بور: حكاه ابن جنّيّ في"الإمالة"، والّذي ثبت في كتاب سيبويه: ابن نور، بالنّون.

والبوريّ، والبوريّة، والبورياء، والباريّ، والبارياء، والباريّة- فارسيّ معرّب- قيل: هو الطّريق، وقيل: الحصير المنسوج. (10: 331)

البوار: بارت السّوق تبور بورا وبوارا: كسدت، وأفرط رخص سلعها. (الإفصاح 2: 1204)

الطّوسيّ: والبور: الفاسد، ويقال: بارت السّلعة تبور بورا، إذا بقيت لا تشترى بقاء الفاسد الّذي لا يراد.

والبائر: الباقي على هذه الصّفة.

والبور: مصدر كالنّور، لا يثنّى ولا يجمع ولا يؤنّث.

وقيل: هو جمع بائر. [ثمّ استشهد بشعر]

ونعوذ باللّه من بوار الإثم. (7: 479)

نحوه الطّبرسيّ. (4: 163)

الرّاغب: البوار: فرط الكساد، ولمّا كان فرط الكساد يؤدّي إلى الفساد، كما قيل: كسد حتّى فسد، عبّر بالبوار عن الهلاك، يقال: بار الشّي ء يبور بورا وبؤرا. [إلى أن قال:]

وبار الفحل النّاقة، إذا تشمّمها ألاقح هي أم لا؟ ثمّ يستعار ذلك للاختبار، فيقال: برت كذا: اختبرته.

الزّمخشريّ: [و في حديث علقمة الثّقفيّ"يبتار به إسلامنا"]

باره يبوره وابتاره، مثل خبره يخبره واختبره، في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت