فهرس الكتاب

الصفحة 2853 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 145

البناء والمعنى. [ثمّ ذكر معنى الحديث إلى أن قال:]

ومن الابتيار حديث عون، قال: بلغني أنّ داود سأل سليمان صلوات اللّه عليهما وهو يبتار علمه، فقال:

أخبرني ما شرّ شي ء؟ قال: امرأة سوء إن أعطيتها باءت وفخرت، وإن منعتها شكت ونفرت. (الفائق 1: 132)

فلان له نوره، وعليك بوره، أي هلاكه. وقوم بور، وأحلّوا دار البوار، ونزلت بوار على الكفّار. [ثمّ استشهد بشعر]

وبنو فلان بادوا وباروا، وأبادهم اللّه وأبارهم.

وهو حائر بائر، وإنّه لفي حور وبور. وبرت النّاقة فأنا أبورها، إذا أدنيتها من الفحل، تنظر أحائل هي أم حامل؟ ويقال لذلك الفحل: المبور.

ومن المجاز: بارت البياعات: كسدت، وسوق بائرة.

وبارت الأيّم، إذا لم يرغب فيها.

وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يتعوّذ من بوار الأيّم.

وبارت الأرض، إذا لم تزرع، وأرض بوار وأرضون بور.

وبرلي ما عند فلان: واخبر. (أساس البلاغة: 33)

المدينيّ: في الحديث:"في الصّلاة على البوريّ".

البوريّة والباريّة مشدّدتان، والبورياء مخفّف، ثلاث لغات: جنس من الحصير. و"فوعيل"معدوم من كلام العرب، ويحتمل أن يكون معرّبا.

في حديث قتل عليّ رضي اللّه عنه:"أبرنا عترته"أي أهلكناه، وأصله من قولهم: بار يبور بورا، إذا هلك، وأبرته: أهلكته. (1: 198)

ابن الأثير: وفي حديث أسماء:"في ثقيف كذّاب ومبير"أي مهلك يسرف في إهلاك النّاس، يقال: بار الرّجل يبور بورا فهو بائر، وأبار غيره فهو مبير. [و ذكر أحاديث أخر وقد تقدّمت] (1: 161)

الصّغانيّ: المبور، بكسر الميم: الفحل الّذي يعرف الحائل من اللّاقح.

وبور بالضّمّ، في الأعلام: واسع.

والبوريّ: جنس من السّمك، وهو الّذي يقال له باليمن: السّمك العربيّ. (2: 427)

الفيّوميّ: بار الشّي ء يبور بورا بالضّمّ: هلك، وبار الشّي ء بوارا: كسد، على الاستعارة، لأنّه إذا ترك صار غير منتفع به، فأشبه الهالك من هذا الوجه.

والبويرة: بصيغة التّصغير: موضع كان به نخل بني النّضير. (1: 65)

الفيروز اباديّ: البور: الأرض قبل أن تصلح للزّرع، أو الّتي تجمّ سنة لتزرع من قابل.

والاختبار كالابتيار، والهلاك، وأباره اللّه، وكساد السّوق كالبوار فيهما. والجمع: بائر.

وبالضّمّ: الرّجل الفاسد، والهالك لا خير فيه، يستوي في الاثنان والجمع والمؤنّث.

وما بار من الأرض فلم يعمر كالبائر والبائرة.

وكقطام: اسم الهلاك.

وفحل مبور كمنبر: عارف بالنّاقة أنّها لاقح أم حائل.

والبوريّ والبوريّة والبورياء والباريّ والبارياء والباريّة: الحصير المنسوج، والطّريق، معرّب.

ورجل حائر بائر: لم يتّجه لشي ء ولا يأتمر رشدا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت