فهرس الكتاب

الصفحة 2854 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 146

ولا يطيع مرشدا.

وابتارها: نكحها.

وباره: جرّبه، والنّاقة: عرضها على الفحل لينظر ألاقح أم لا؟ لأنّها إذا كانت لاقحا بالت في وجهه.

وعمله: بطل، ومنه: وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ فاطر: 10.

والفحل النّاقة: تشمّمها ليعرف لقاحها من حيالها.

وبوار الأيّم: أن تبقى في بيتها لا تخطب.

وأرسله ببوريّه بالضّمّ، إذا ترك ورأيه، ولم يؤدّب.

الطّريحيّ: في الحديث:"سألته عن السّجود على البورياء"هي- بالمدّ- الّتي تسفّ من القصب. (3: 231)

المصطفويّ: والّذي يقوى في النّظر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو الخسران المشرف إلى الانعدام والهلاكة. وهذا المعنى ينطبق على جميع موارد استعمالها، من الفساد والهلاكة والبطلان والكساد والتّعطيل والضّلالة. وبهذا المعنى يظهر الفرق بينها وبين الخسران والهلاكة وغيرها.

وأمّا مفهوم الاختبار والامتحان، فكأنّ المختبر ليس له غرض استفادة ولا انتفاع في عمله بل مجرّد الاختبار، وعلى هذا فهو خاسر في صرف الوقت أو صرف المال بهذا المنظور، ولا يبعد أن تكون التّعدية بتقدير حرف"في"أي بار فيه وبرت في فلان، ثمّ حذفت الحرف لرفع الاشتباه بسائر المفاهيم. (1: 337)

النّصوص التّفسيريّة

يبور

وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ. فاطر: 10

مجاهد: هو ما عمل للرّياء فإنّه يفسد.

(الطّوسيّ 8: 417)

قتادة: معناه مكرهم يفسد. (الطّوسيّ 8: 416)

يبطل. (الماورديّ 4: 465)

مثله ابن قتيبة. (360)

ابن زيد: بار فلم ينفعهم، ولم ينتفعوا به، وضرّهم.

(الطّبريّ 22: 121)

يحيى بن سلّام: يفسد عند اللّه تعالى.

(الماورديّ 4: 465)

قطرب: يهلك، والبوار: الهلاك.

(الماورديّ 4: 465)

الطّبريّ: وعمل هؤلاء المشركين يبور، فيبطل فيذهب، لأنّه لم يكن للّه، فلم ينفع عامله. (22: 121)

الطّوسيّ: قيل: معنى يبور: يكسد، فلا ينفذ في ما يريدون. (8: 416)

نحوه الطّبرسيّ (4: 402) ، والبيضاويّ (2: 269) ، والشّربينيّ (3: 316) .

الميبديّ: أي يكسد ويفسد ويضمحلّ"و كلّ يعمل على شاكلته"فللمكر السّيّئ قوم أشقياء، وللكلم الطّيّب والعمل الصّالح قوم سعداء. (8: 165)

الزّمخشريّ: أي يكسد ويفسد دون مكر اللّه بهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت