فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 147
حين أخرجهم من مكّة وقتلهم، وأثبتهم في قليب بدر فجمع عليهم مكراتهم جميعا، وحقّق فيهم قوله:
وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ الأنفال: 30، وقوله: وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فاطر: 43. (3: 303)
نحوه النّسفيّ. (3: 335)
ابن عطيّة: معناه يفسد ويبقى لا نفع فيه، وقال بعض المفسّرين: يدخل في الآية أهل الرّبا. (4: 432)
أبو حيّان: [ذكر مثل الزّمخشريّ وأضاف:]
و (هو) مبتدأ، و (يبور) خبره، والجملة خبر عن قوله: (و مكر اولئك) .
وأجاز الحوفيّ وأبو البقاء: أن يكون (هو) فاصلة، و (يبور) خبر (و مكر اولئك) ، والفاصلة لا يكون ما بعدها فعلا.
ولم يذهب إلى ذلك أحد فيما علمناه إلّا عبد القاهر الجرجانيّ في"شرح الإيضاح"له، فإنّه أجاز في: كان زيد هو يقوم، أن يكون هو فصلا، وردّ ذلك عليه.
البروسويّ: يهلك ويفسد، فإنّ البوار فرط الكساد، ولمّا كان فرط الكساد يؤدّي إلى الفساد- كما قيل: كسد حتّى فسد- عبّر ب"البوار": عن الهلاك والفساد، ولقد أبارهم اللّه تعالى إبارة بعد إبارة مكراتهم.
[ثمّ ذكر مثل الزّمخشريّ] (7: 326)
الآلوسيّ: أي ومكر أولئك المفسدين المشهورين (هو يبور) أي يفسد.
وأصل البوار: فرط الكساد أو الهلاك، فاستعير هنا للفساد عدم التّأثير، لأنّ فرط الكساد يؤدّي إلى الفساد- كما قيل: كسد حتّى فسد- أو لأنّ الكاسد يكسد في الغالب لفساده، ولأنّ الهالك فاسد لا أثر له. [ثمّ ذكر نحو ما تقدّم عن أبي حيّان] (22: 176)
تبور
إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ.
فاطر: 29
يحيى بن سلّام: لن تفسد. (الماورديّ 4: 472)
الطّبريّ: لن تكسد ولن تهلك، من قولهم: بارت السّوق، إذا كسدت، وبار الطّعام. (22: 132)
الرّمّانيّ: لن تكسد. (الماورديّ 4: 472)
مثله الطّريحيّ. (3: 231)
الطّوسيّ: أي لا تكسد، وقيل: لا تفسد. (8: 427)
الميبديّ: يعني ربح تجارة لن تكسد ولن تخسر، وذلك ما وعد اللّه من الثّواب. (8: 177)
الزّمخشريّ: أي تجارة ينتفي عنها الكساد، وتنفق عند اللّه ليوفّيهم بنفاقها عنده أجورهم. (3: 308)
مثله النّسفيّ. (3: 340)
ابن عطيّة: معناه تكسد ويتعذّر. (4: 438)
الطّبرسيّ: أي راجين بذلك تجارة لن تكسد، ولن تفسد، ولن تهلك. (4: 407)
نحوه البيضاويّ. (2: 272)
الفخر الرازيّ: إشارة إلى الإخلاص، أي ينفقون، لا ليقال: إنّه كريم، ولا لشي ء من الأشياء غير وجه اللّه،