فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 148
فإنّ غير اللّه بائر، والتّاجر فيه تجارته بائرة. (26: 22)
أبو حيّان: لن تكسد، ولا يتعذّر الرّبح فيها، بل ينفق عند اللّه. (7: 312)
أبو السّعود: أي لن تكسد ولن تهلك بالخسران أصلا. صفة لتجارة، جي ء بها للدّلالة على أنّها ليست كسائر التّجارات الدّائرة بين الرّبح والخسران، لأنّه اشتراء باق بفان، والإخبار برجائهم من أكرم الأكرمين عدة قطعيّة بحصول مرجوّهم. (5: 282)
البروسويّ: البوار: فرط الكساد، والوصف بائر.
ولمّا كان فرط الكساد يؤدّي إلى الفساد عبّر بالبوار: عن الهلاك مطلقا.
ومن الهلاك المعنويّ ما في قولهم: خذوا الطّريق ولو دارت، وتزوّجوا البكر ولو بارت، واسكنوا المدن ولو جارت.
والمعنى لن تكسد ولن تهلك مطلقا بالخسران أصلا.
الآلوسيّ: أي لن تكسد، وقيل: لن تهلك بالخسران، صفة تجارة، وترشيح للمجاز. [إلى أن قال:]
وفسّر (لن تبور) ب"لن تبيد"وهو كما ترى.
القاسميّ: والبوار بمعنى الكساد، والهلاك: ترشيح للاستعارة. (14: 4984)
بورا
1 -... وَلكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآباءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكانُوا قَوْمًا بُورًا. الفرقان: 18
ابن عبّاس: قوم قد ذهبت أعمالهم وهم في الدّنيا، ولم تكن لهم أعمال صالحة. (الطّبريّ 18: 190)
هلكى.
مثله مجاهد. (الطّبريّ 18: 190)
البور في لغة أزدعمان: الفاسد. (ابن الجوزيّ 6: 78)
هلكى بلغة عمان، وهم من اليمن.
(الآلوسيّ 18: 250)
الحسن: هم الّذين لا خير فيهم.
(الطّبريّ 18: 190)
ابن زيد: ليس من الخير في شي ء.
(الطّبريّ 18: 191)
الأخفش: جماعة البائر، مثل اليهود، وواحدهم:
الهائد. وقال بعضهم: هي لغة على غير واحد، كما يقال:
أنت بشر وأنتم بشر. (2: 642)
[بور] إنّه اسم جمع، يقال: رجل بور، أي فاسد هالك لا خير فيه، وامرأة بور، وقوم بور، كما يقال: أنت بشر وأنتم بشر. (النّيسابوريّ 18: 46)
الطّبريّ: وكانوا قوما هلكى، قد غلب عليهم الشّقاء والخذلان ...
وأمّا"البور"فمصدر واحد، وجمع للبائر، يقال:
أصبحت منازلهم بورا، أي خالية لا شي ء فيها، [ثمّ استشهد بشعر]
وقد قيل: إنّ (بور) مصدر كالعدل والزّور والقطع، لا يثنّى ولا يجمع ولا يؤنّث، وإنّما أريد ب"البور"في هذا الموضع أنّ أعمال هؤلاء الكفّار كانت باطلة، لأنّها لم تكن للّه. (18: 190)