فهرس الكتاب

الصفحة 2856 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 148

فإنّ غير اللّه بائر، والتّاجر فيه تجارته بائرة. (26: 22)

أبو حيّان: لن تكسد، ولا يتعذّر الرّبح فيها، بل ينفق عند اللّه. (7: 312)

أبو السّعود: أي لن تكسد ولن تهلك بالخسران أصلا. صفة لتجارة، جي ء بها للدّلالة على أنّها ليست كسائر التّجارات الدّائرة بين الرّبح والخسران، لأنّه اشتراء باق بفان، والإخبار برجائهم من أكرم الأكرمين عدة قطعيّة بحصول مرجوّهم. (5: 282)

البروسويّ: البوار: فرط الكساد، والوصف بائر.

ولمّا كان فرط الكساد يؤدّي إلى الفساد عبّر بالبوار: عن الهلاك مطلقا.

ومن الهلاك المعنويّ ما في قولهم: خذوا الطّريق ولو دارت، وتزوّجوا البكر ولو بارت، واسكنوا المدن ولو جارت.

والمعنى لن تكسد ولن تهلك مطلقا بالخسران أصلا.

الآلوسيّ: أي لن تكسد، وقيل: لن تهلك بالخسران، صفة تجارة، وترشيح للمجاز. [إلى أن قال:]

وفسّر (لن تبور) ب"لن تبيد"وهو كما ترى.

القاسميّ: والبوار بمعنى الكساد، والهلاك: ترشيح للاستعارة. (14: 4984)

بورا

1 -... وَلكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآباءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكانُوا قَوْمًا بُورًا. الفرقان: 18

ابن عبّاس: قوم قد ذهبت أعمالهم وهم في الدّنيا، ولم تكن لهم أعمال صالحة. (الطّبريّ 18: 190)

هلكى.

مثله مجاهد. (الطّبريّ 18: 190)

البور في لغة أزدعمان: الفاسد. (ابن الجوزيّ 6: 78)

هلكى بلغة عمان، وهم من اليمن.

(الآلوسيّ 18: 250)

الحسن: هم الّذين لا خير فيهم.

(الطّبريّ 18: 190)

ابن زيد: ليس من الخير في شي ء.

(الطّبريّ 18: 191)

الأخفش: جماعة البائر، مثل اليهود، وواحدهم:

الهائد. وقال بعضهم: هي لغة على غير واحد، كما يقال:

أنت بشر وأنتم بشر. (2: 642)

[بور] إنّه اسم جمع، يقال: رجل بور، أي فاسد هالك لا خير فيه، وامرأة بور، وقوم بور، كما يقال: أنت بشر وأنتم بشر. (النّيسابوريّ 18: 46)

الطّبريّ: وكانوا قوما هلكى، قد غلب عليهم الشّقاء والخذلان ...

وأمّا"البور"فمصدر واحد، وجمع للبائر، يقال:

أصبحت منازلهم بورا، أي خالية لا شي ء فيها، [ثمّ استشهد بشعر]

وقد قيل: إنّ (بور) مصدر كالعدل والزّور والقطع، لا يثنّى ولا يجمع ولا يؤنّث، وإنّما أريد ب"البور"في هذا الموضع أنّ أعمال هؤلاء الكفّار كانت باطلة، لأنّها لم تكن للّه. (18: 190)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت