فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 149
نحوه البغويّ (3: 439) ، والميبديّ (12: 7) .
القمّيّ: أي قوم سوء. (2: 112)
الهرويّ: أي هلكى، يقال: رجل بور وقوم بور، ويكون (بور) جمع بائر. وقد بار يبور، إذا بطل وهلك.
الماورديّ: فيه ثلاث تأويلات:
أحدها: يعني هلكى، قاله ابن عبّاس؛ مأخوذ من"البوار"وهو الهلاك.
الثّاني: هم الّذين لا خير فيهم، قاله الحسن: مأخوذ من: بوار الأرض، وهو تعطّلها من الزّرع، فلا يكون فيها خير.
الثّالث: أنّ البوار: الفساد، قاله شهر بن حوشب، وقتادة؛ مأخوذ من قولهم: بارت، إذا كسدت كساد الفاسد. ومنه الأثر المرويّ"نعوذ باللّه من بوار الأيّم".
[ثمّ استشهد بشعر] (4: 137)
الطّوسيّ: أي هلكى فاسدين. (7: 479)
مثله الطّبرسيّ. (4: 164)
الزّمخشريّ: البور: الهلاك، يوصف به الواحد والجمع، ويجوز أن يكون جمع: بائر، كعائذ وعوذ.
نحوه البيضاويّ (2: 141) ، والنّسفيّ (3: 161) ، والنّيسابوريّ (18: 146) ، وأبو السّعود (4: 501) ، والمراغيّ (18: 158) .
ابن عطيّة: معناه هلكى، والبوار: الهلاك.
واختلف في لفظة (بور) فقالت فرقة: هو مصدر يوصف به الجمع والواحد. [ثمّ استشهد بشعر]
وقالت فرقة: هي جمع بائر، وهو الّذي قد فارقه الخير، فحصل بذلك في حكم الهلاك، باشره الهلاك بعد أو لم يباشر. (4: 204)
القرطبيّ: وقال أبو الدّرداء رضي اللّه عنه، وقد أشرف على أهل حمص: يا أهل حمص! هلمّ إلى أخ لكم ناصح. فلمّا اجتمعوا حوله قال:
ما لكم لا تستحون؟ تبنون ما لا تسكنون، وتجمعون ما لا تأكلون، وتأملون ما لا تدركون، إنّ من كان قبلكم بنوا مشيدا، وجمعوا عبيدا، وأملوا بعيدا، فأصبح جمعهم بورا، وآمالهم غرورا، ومساكنهم قبورا.
فقوله بورا: أي هلكى. وفي خبر آخر: فأصبحت منازلهم بورا. [إلى أن قال:]
وقيل: بورا: عميا عن الحقّ. (13: 11)
أبو حيّان: [اكتفى بنقل أقوال السّابقين] (6: 489)
نحوه البروسويّ (6: 197) ، والآلوسيّ (18: 250)
الطّباطبائيّ: البور: جمع بائر، وهو الهالك، وقيل: الفاسد.
لمّا نفى المعبودون المسؤولون عن سبب ضلال عبّادهم نسبة الإضلال إلى أنفسهم، أخذوا في نسبته إلى الكفّار أنفسهم، مع بيان السّبب الّذي أضلّهم، وهو أنّهم كانوا قوما هالكين أو فاسدين، وقد متّعتهم وآباءهم من أمتعة الحياة الدّنيا ونعمها، حتّى طال عليهم التّمتيع امتحانا وابتلاء، فتمتّعوا منها واشتغلوا بها، حتى نسوا الذّكر الّذي جاءت به الرّسل، فعدلوا عن التّوحيد إلى الشّرك.
فكونهم قوما هالكين أو فاسدين بسبب انكبابهم