المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 156
شحمة بوّالة، إذا أسرع ذوبها. [ثمّ استشهد بشعر]
(ابن فارس 1: 321)
شمر: البال: الحال والشّأن. [ثمّ استشهد بشعر]
(الأزهريّ 15: 392)
أبو سعيد الضّرير: البالة: الرّائحة والشّمّة، وهو من قولهم: بلوته، إذا شممته واختبرته.
وإنّما كان أصلها"بلوة"ولكنّه قدّم الواو قبل اللّام فصيّرها ألفا، كقولك:"قاع"و"قعا". [ثمّ استشهد بشعر] (ابن منظور 11: 75)
المبرّد: وقول الشّاعر:
* وقد نعمت ما باله*
فما زائدة، والبال هاهنا: الحال.
وللبال موضع آخر، وحقيقته الفكر، تقول: ما خطر هذا على بالي. (1: 215)
الطّبريّ: والبال: كالمصدر مثل الشّأن، لا يعرف منه فعل، ولا تكاد العرب تجمعه إلّا في ضرورة شعر، فإذا جمعوه قالوا: بالات. (26: 39)
نحوه القرطبيّ. (16: 224)
ابن دريد: والبول: معروف، والبوال: داء يصيب الإنسان، فيأخذه البول. ورجل بولة: كثير البول.
الأزهريّ: ولم يخطر ببالي ذلك الأمر، أي لم يكرثني.
والبال: الأمل، يقال: فلان كاسف البال، وكسوف باله: أن يضيق عليه أمله.
وهو رخيّ البال، إذا لم يشتدّ عليه الأمر، ولم يكترث. (15: 392)
الصّاحب: [قال نحو الخليل وأضاف:]
والبالة: الرّائحة- غير مهموزة- وسمكة طويلة.
وأمر ذو بال، أي ذو جلال وخطر.
وما ألقي لقوله بالا، أي ما أستمع له ولا أكترث.
البول: معروف، وبول الرّجل: ولده.
والانفجار. والانسكاب، زقّ بوّال.
وبال الشّحم يبول، إذا ذاب. [إلى أن قال:]
والبيلة: البول.
واستبالوا الخيل: وقّفوها لتبول.
وقاع بولان: موضع تسرق العرب فيه متاع الحاجّ.
وفي مثل:"بال حمار فاستبال أحمرة".
الجوهريّ: البول: واحد الأبوال، وقد بال يبول.
والاسم: البيلة، كالجلسة والرّكبة.
ويقال: أخذه بوال بالضّمّ، إذا جعل البول يعتريه كثيرا.
وكثرة الشّراب مبولة، بالفتح. والمبولة بالكسر:
كوز يبال فيه.
ويقال: لنبيلنّ الخيل في عرصاتكم.
وقولهم: ليس هذا من بالي، أي ممّا أباليه.
والبال: الحوت العظيم من حيتان البحر، وليس بعربيّ.
والبالة: وعاء الطّيب، فارسيّ معرّب، وأصله بالفارسيّة"بيله". [ثمّ استشهد بشعر] (4: 1642)
نحوه الرّازيّ. (83)