فهرس الكتاب

الصفحة 2864 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 156

شحمة بوّالة، إذا أسرع ذوبها. [ثمّ استشهد بشعر]

(ابن فارس 1: 321)

شمر: البال: الحال والشّأن. [ثمّ استشهد بشعر]

(الأزهريّ 15: 392)

أبو سعيد الضّرير: البالة: الرّائحة والشّمّة، وهو من قولهم: بلوته، إذا شممته واختبرته.

وإنّما كان أصلها"بلوة"ولكنّه قدّم الواو قبل اللّام فصيّرها ألفا، كقولك:"قاع"و"قعا". [ثمّ استشهد بشعر] (ابن منظور 11: 75)

المبرّد: وقول الشّاعر:

* وقد نعمت ما باله*

فما زائدة، والبال هاهنا: الحال.

وللبال موضع آخر، وحقيقته الفكر، تقول: ما خطر هذا على بالي. (1: 215)

الطّبريّ: والبال: كالمصدر مثل الشّأن، لا يعرف منه فعل، ولا تكاد العرب تجمعه إلّا في ضرورة شعر، فإذا جمعوه قالوا: بالات. (26: 39)

نحوه القرطبيّ. (16: 224)

ابن دريد: والبول: معروف، والبوال: داء يصيب الإنسان، فيأخذه البول. ورجل بولة: كثير البول.

الأزهريّ: ولم يخطر ببالي ذلك الأمر، أي لم يكرثني.

والبال: الأمل، يقال: فلان كاسف البال، وكسوف باله: أن يضيق عليه أمله.

وهو رخيّ البال، إذا لم يشتدّ عليه الأمر، ولم يكترث. (15: 392)

الصّاحب: [قال نحو الخليل وأضاف:]

والبالة: الرّائحة- غير مهموزة- وسمكة طويلة.

وأمر ذو بال، أي ذو جلال وخطر.

وما ألقي لقوله بالا، أي ما أستمع له ولا أكترث.

البول: معروف، وبول الرّجل: ولده.

والانفجار. والانسكاب، زقّ بوّال.

وبال الشّحم يبول، إذا ذاب. [إلى أن قال:]

والبيلة: البول.

واستبالوا الخيل: وقّفوها لتبول.

وقاع بولان: موضع تسرق العرب فيه متاع الحاجّ.

وفي مثل:"بال حمار فاستبال أحمرة".

الجوهريّ: البول: واحد الأبوال، وقد بال يبول.

والاسم: البيلة، كالجلسة والرّكبة.

ويقال: أخذه بوال بالضّمّ، إذا جعل البول يعتريه كثيرا.

وكثرة الشّراب مبولة، بالفتح. والمبولة بالكسر:

كوز يبال فيه.

ويقال: لنبيلنّ الخيل في عرصاتكم.

وقولهم: ليس هذا من بالي، أي ممّا أباليه.

والبال: الحوت العظيم من حيتان البحر، وليس بعربيّ.

والبالة: وعاء الطّيب، فارسيّ معرّب، وأصله بالفارسيّة"بيله". [ثمّ استشهد بشعر] (4: 1642)

نحوه الرّازيّ. (83)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت