المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 172
أو معصية. (الأزهريّ 14: 333)
هو جاري بيت، بيت وبيتا لبيت، وبيت لبيت.
وبيت الرّجل: داره، وبيته: قصره.
(الأزهريّ 14: 335)
وجمع البيت: أبياوات، وهذا نادر، وتصغيره: بييت وبييت، بكسر أوّله، والعامّة تقول: بويت. وكذلك القول في تصغير شيخ، وعير، وشي ء وأشباهها.
(ابن منظور 2: 14)
الأصمعيّ: العرب تكني عن المرأة: بالبيت. [ثمّ استشهد بشعر]
والخباء: بيت صغير من صوف أو شعر، فإذا كان أكبر من الخباء فهو بيت، ثمّ مظلّة إذا كبرت عن البيت، وهي تسمّى: بيتا أيضا إذا كان ضخما مروّقا.
(الأزهريّ 14: 335)
أبو عبيد: وبتّ القوم، وبتّ بهم: بتّ عندهم.
(ابن سيدة 9: 526)
ابن الأعرابيّ: يقال للفقير: المستبيت، وفلان لا يستبيت ليلة، أي ليس له بيت ليلة من القوت.
(الأزهريّ 14: 334)
العرب تقول: أبيت وأبات، وأصيد وأصاد، ويموت ويمات ويدوم ويدام، وأعيف وأعاف، وأخيل الغيث بناحيتكم، وأخال لغة، وأزيل، أقول ذلك يريدون:
أزال.
ومن كلام بني أسد: ما يليق بكم الخير ولا يعيق، إتباع.
بات الرّجل يبيت بيتا، إذا تزوّج. وبيت العرب:
شرفها، والجميع: البيوت، ثمّ يجمع بيوتات جمع الجمع.
ويقال: بيت تميم في بني حنظلة، أي شرفها.
(الأزهريّ 14: 334)
ابن قتيبة: إنّه [النّبيّ] قال لأبي ذرّ: كيف نصنع إذا مات النّاس حتّى يكون البيت بالوصيف؟
لم يرد ب"البيت"مساكن النّاس، لأنّها عند فشوّ الموت ترخص، وإنّما أراد بالبيت: القبر، وذلك أنّ مواضع القبور تضيق عليهم، فيبتاعون كلّ قبر بوصيف، ولهذا ذهب حمّاد في تأويله. (الأزهريّ 14: 334)
ابن أبي اليمان: والبيت: قوت ليلة، يقال:
ما عنده بيت ليلة وبيتة ليلة. (215)
كراع النّمل: والبيت: التّزويج.
(ابن سيدة 9: 526)
الزّجّاج: كلّ من أدركه اللّيل فقد بات، نام أو لم ينم، وفي التّنزيل: وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيامًا الفرقان: 64. (ابن سيدة 9: 526)
ابن كيسان:"بات"يجوز أن يجري مجرى"نام"، وأن يجري مجرى"كان"قاله في باب كان وأخواتها:
ما زال وما انفكّ وما فتئ وما برح. (الأزهريّ 14: 334)
ابن دريد: البيت: معروف، وبيّتّ الأمر تبييتا، إذا عملته باللّيل. وكلّ كلام لخّصته أو رأي أجلته باللّيل فهو مبيّت.
وماء بيّوت، إذا بات ليلة في إنائه.
وبيّت القوم، إذا أوقعت بهم ليلا، والمصدر:
التّبييت، والاسم: البيات، وفي التّنزيل: أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتًا وَهُمْ نائِمُونَ الأعراف: 97.