فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 214
نحوه أبو السّعود (3: 401) ، والبروسويّ(6:
139)، والمراغيّ (18: 96) ، وعبد المنعم الجمّال(3:
2168)، وعبد الكريم الخطيب (9: 1261) .
5 -... لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتاتًا فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبارَكَةً طَيِّبَةً كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ.
النّور: 61
ابن عبّاس: يعني بيوتكم أو المساجد، وليس فيها أحد. (299)
هي المساجد، يقول: السّلام علينا وعلى عباد اللّه الصّالحين. (الطّبريّ 18: 174)
نحوه إبراهيم النّخعيّ، والحسن. (القرطبيّ 12: 318)
المراد بالبيوت: البيوت المسكونة، أي فسلّموا على أنفسكم. وقالوا: يدخل في ذلك البيوت غير المسكونة، ويسلّم المرء فيها على نفسه، بأن يقول: السّلام علينا وعلى عباد اللّه الصّالحين.
مثله جابر بن عبد اللّه وعطاء. (القرطبيّ 12: 318)
الحسن: إذا دخلتم بيوت غيركم فسلّموا عليهم.
(ابن الجوزيّ 6: 67)
قتادة: أنّها بيوت أنفسكم، فسلّموا على أهاليكم وعيالكم.
مثله جابر بن عبد اللّه، وطاووس. (ابن الجوزيّ 6: 67)
الماورديّ: فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فيها قولان:
أحدهما: أنّه المساجد، الثّاني: أنّها جميع البيوت.
نحوه الطّوسيّ. (7: 464)
ابن العربيّ: [مثل الماورديّ وأضاف:]
والصّحيح هو الأوّل، لعموم القول، ولا دليل على التّخصيص. (3: 1408)
البيضاويّ: فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا ... من هذه البيوت فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ. (2: 135)
نحوه النّسفيّ (3: 155) ، وأبو السّعود (4: 486) ، والبروسويّ (6: 182) ، والآلوسيّ (18: 222)
والمراغيّ (18: 137) ، والطّباطبائيّ (15: 165) .
بيوتكم
1 -... يَقُولُونَ لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْ ءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى مَضاجِعِهِمْ ... آل عمران: 154
الزّجّاج: تقرأ (بُيُوتِكُمْ) بضمّ الباء وكسرها، وروى أبو بكر ابن عيّاش عن عاصم: بكسر الباء، قال أبو إسحاق: وقرأناها بإقراء أبي عمرو عن عاصم (بُيُوتِكُمْ) بضمّ الباء، والضّمّ الأكثر الأجود. والّذين كسروا (بيوت) كسروها لمجي ء الياء بعد الباء، و"فعول"ليس بأصل في الكلام، ولا من أمثلة الجمع، فالاختيار (بيوت) مثل قلب وقلوب وفلس وفلوس. (1: 480)
الآلوسيّ: ومنازلكم بالمدينة. (4: 96)
2 -لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلا عَلى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ