المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 234
كلّها بعضها قريب من بعض في المعنى، مثل"غير"و"على".
وبعض المحدّثين يحدّثه: بأيد أنّا أعطينا الكتاب من بعدهم، يذهب به إلى"القوّة"، وليس لها هاهنا معنى نعرفه. (1: 89)
ابن السّكّيت: بيد بمعنى"غير"يقال: رجل كثير المال بيد أنّه بخيل، معناه: غير أنّه بخيل.
والبيد: جمع للبيداء، وهي الفلاة.
(الأزهريّ 14: 207)
الأمويّ: بيد معناها"على". [ثمّ استشهد بشعر]
(أبو عبيد 1: 89)
شمر: البيدانة: الأتان الوحشيّة، أضيفت إلى البيداء، والجمع: البيدانات. (الأزهريّ 14: 206)
ابن دريد: باد الشّي ء يبيد بيودا، إذا نفد، وأباده الدّهر إبادة.
ويقولون: لا أفعل ذلك بيد أنّي كذا وكذا، أي لأنّي.
وفي الحديث:"أنا أفصح العرب بيد أنّي من قريش واسترضعت في بني سعد بن بكر". [إلى أن قال:]
والبيداء: القفر، والجمع بيد. والبيداء: موضع معروف، وهو الّذي في الحديث. والصّحاري كلّها يقال لها: بيد.
والبيدانة: الأتان الوحشيّة، منسوبة إلى البيد.
الصّاحب: البيد: من قولك: باد يبيد بيادا، وأباده اللّه إبادة.
وأتى فلان بطعام بيد، أي ردي ء.
وأتان بيدانة: تسكن البيداء.
والبيدانة: الصّحراء.
وبادت النّخلة تبيد بيدا، إذا لم تحمل.
وبيدان: اسم موضع. (9: 375)
ابن جنّيّ: سمّيت بذلك لأنّها تبيد من يحلّها، والجمع: بيد، كسّروه تكسير الصّفات؛ لأنّه في الأصل صفة، ولو كسّروه تكسير الأسماء فقيل: بيداوات لكان قياسا. (ابن سيده 9: 407)
الجوهريّ: البيداء: المفازة، والجمع: بيد.
وباد الشّي ء يبيد بيدا وبيودا: هلك. وأبادهم اللّه، أي أهلكهم.
والبيدانة: الأتان، اسم لها. [ثمّ استشهد بشعر]
وبيد بمعنى"غير"يقال: إنّه كثير المال، بيد أنّه بخيل. (2: 450)
ابن فارس: الباء والياء والدّال أصل واحد، وهو أن يودي الشّي ء، يقال: باد الشّي ء بيدا وبيودا، إذا أودى. والبيداء: المفازة، من هذا أيضا، والجمع بينهما في المعنى ظاهر.
ويقال: إنّ البيدانة: الأتان تسكن البيداء.
فأمّا قولهم: بيد فكذا جاء بمعنى"غير". يقال: فعل كذا بيد أنّه كان كذا. [ثمّ ذكر الحديث: نحن الآخرون ... وقال:]
وهذا يباين القياس الأوّل. ولو قيل: إنّه أصل برأسه، لم يبعد. (1: 325)
الثّعالبيّ: فإذا كانت [الأرض] تبيد سالكها، فهي: البيداء، والمفازة كناية عنها. (285)