المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 235
ابن سيده: باد الشّي ء يبيد بيدا، وبيادا، وبيودا، وبيدودة، الأخيرة عن اللّحيانيّ: انقطع وذهب.
والبيداء: الفلاة، وقيل: المفازة المستوية تجري فيها الخيل. [و بعد نقل بيت عن أبي زيد وشرحه مفصّلا قال:]
والبيدانة: الحمار الوحشيّة. (9: 406)
البيداء: الفلاة والمفازة، لأنّها تبيد من يحلّها، الجمع: بيد وبيداوات. (الإفصاح 2: 105)
الرّاغب: يقال: باد الشّي ء يبيد بيادا، إذا تفرّق وتوزّع في البيداء، أي المفازة. وجمع البيداء: بيد، وأتان بيدانة: تسكن البيداء. (65)
الزّمخشريّ: نزلنا بالبيداء، وقطعنا بيدا عن بيد، وأبادهم اللّه فبادوا. وفي الحديث:"بعث اللّه جبريل فقال: يا بيداء بيدي بهم، فيخسف بهم". وصاد عيرا وبيدانة. وهو كثير المال بيد أنّه بخيل.
(أساس البلاغة: 34)
ابن الأثير:"أنا أفصح العرب بيد أنّي من قريش"بيد بمعنى"غير".
ومنه الحديث الآخر:"بيد أنّهم أوتوا الكتاب من قبلنا". وقيل: معناه:"على أنّهم"، وقد جاء في بعض الرّوايات:"بايد أنّهم"ولم أره في اللّغة بهذا المعنى.
وقال بعضهم: إنّها بأيد، أي بقوّة، ومعناه: نحن السّابقون إلى الجنّة يوم القيامة بقوّة أعطانا اللّه وفضّلنا بها.
وفي حديث الحجّ:"بيداؤكم هذه الّتي تكذبون فيها على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم. [إلى أن قال:] "
ومنه الحديث:"فإذا هم بديار باد أهلها"أي هلكوا وانقرضوا.
وحديث الحور العين"نحن الخالدات فلا نبيد"أي لا نهلك ولا نموت. (1: 171)
الفيّوميّ: باد يبيد بيدا وبيودا: هلك، ويتعدّى بالهمزة، فيقال: أباده اللّه تعالى.
والبيداء: المفازة، والجمع: بيد بالكسر.
وبيد مثل"غير"وزنا ومعنى، يقال: هو كثير المال بيد أنّه بخيل. (1: 68)
الفيروز اباديّ: باد يبيد بوادا وبيدا وبيادا وبيودا وبيدودة: ذهب وانقطع.
والشّمس بيودا: غربت.
والبيداء: الفلاة، الجمع: بيد، والقياس بيداوات.
وأرض ملساء بين الحرمين.
والبيدانة: الأتان الوحشيّة، أو الّتي تسكن البيداء لا اسم لها، ووهم الجوهريّ. الجمع: بيدانات.
وبيد وبايد، بمعنى"غير"و"على"و"من أجل".
وطعام بيد: ردي ء.
وبيدان: رجل، وموضع، أو ماءة لبني جعفر بن كلاب. (1: 289)
الطّريحيّ: والبيداء أرض مخصوصة بين مكّة والمدينة، على ميل من ذي الحليفة نحو مكّة، كأنّها من الإبادة وهي الإهلاك.
وفي الحديث:"نهى عن الصّلاة في البيداء"وعلّل بأنّها من الأماكن المغضوب عليها.
وفيه:"البيداء هي ذات الجيش".