فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 244
الّذي يجمع المدّة يسمّى: بيضة. وإذا خرج ذلك بالعصر من موضع العين فقد أفاق صاحبه. (2: 343)
وبيض الجرح والخراج والحبن: الوعاء الّذي يجمع فيه الصّديد، إذا خرج برئ وصلح.
وقد يسمّون ما في بطون إناث السّمك: بيضا، وما في بطون الجراد: بيضا، وإن كانوا لا يرون قشرا يشتمل عليه، ولا قيضا يكون لما فيه حضنا. (4: 337)
ابن أبي اليمان: البيض: بيض الرّؤوس. والبيض:
بيض الطّير. (498)
المبرّد: العرب تقول للرّجل الكريم: هو بيضة البلد، يمدحونه، ويقولون للآخر: هو بيضة البلد، إذا ذمّوه.
فالممدوح يراد به البيضة الّتي تصونها النّعامة وتوقّيها الأذى، لأنّ فيها فرخها، فالممدوح من هاهنا، فإذا انفلقت وانقاضت عن فرخها، رمى بها الظّليم فتقع في البلد القفر، من هاهنا ذمّ الآخر. (الأزهريّ 12: 85)
ابن دريد: البيض: معروف، جمع: بيضة.
والبيض: داء يصيب الخيل في قوائمها. والبيضة: الأرض البيضاء الملساء. والأبيض: عرق في حالب البعير والإنسان. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 305)
القاليّ: وابتاضه اللّه وابتاضهم اللّه، وابتاض بنو فلان بني فلان، إذا أتوا عليهم وعلى أموالهم.
والبيضة: المعظم، ومنه: هذا البلد بيضة الإسلام، أي مجتمعه، كما تجمع البيضة الّتي على الرّأس الشّعر.
(ذيل الأماليّ والنّوادر: 60)
الأزهريّ: [نقل قول اللّيث ثمّ قال:]
ويقال: غراب بائض، وديك بائض، وهما مثل الوالد.
قلت: يقال: دجاجة بائض، بغير هاء، لأنّ الدّيك لا يبيض.
وقال غير اللّيث: بيضة العقر: بيضة يبيضها الدّيك مرّة واحدة، ثمّ لا تعود، تضرب مثلا لمن يصنع صنيعة إلى إنسان، ثمّ لا يربّها بمثلها.
باض الحرّ، إذا اشتدّت. (12: 84)
قال اللّيث وغيره: إذا قالت العرب: فلان أبيض وفلانة بيضاء، فالمعنى نقاء العرض من الدّنس والعيوب.
[ثمّ استشهد بشعر]
وهذا كثير في كلامهم وشعرهم لا يذهبون به إلى بياض اللّون، ولكنّهم يريدون المدح بالكرم ونقاء العرض من العيوب والأدناس.
وإذا قالوا: فلان أبيض الوجه وفلانة بيضاء الوجه، أرادوا نقاء اللّون من الكلف والسّواد الشّائن.
وبيضاء بني جذيمة: في حدود الخطّ بالبحرين.
يقال: بيّضت الإناء، إذا فرّغته، وبيّضته، إذا ملأته، وهذا من الأضداد.
وقال ابن بزرج: قال بعض العرب: يكون على الماء بيضاء القيظ، وذلك عند طلوع الدّبران إلى طلوع سهيل.
قلت: والّذي حفظته عن العرب: يكون على الماء حمراء القيظ، وحمرّ القيظ، وحمارّة القيظ.