فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 253
عشر إلى الخامس عشر، أو الثّاني عشر إلى الرّابع عشر، ولا تقل: الأيّام البيض. (2: 337)
القلقشنديّ: اللّون الأوّل: البياض، ومنه:
الأبيض الصّافي، والأشقر وهو ما كان يعلوه حمرة. فإن كان الغالب في شقرته البياض قيل: فضّيّ، فإن زاد قيل:
أشقر. (2: 98)
الطّريحيّ: وفي الحديث:"التّقصير في بياض يوم"يريد من الفجر إلى الغروب.
وفي حديث الحائض:"يمسك عنها زوجها حتّى ترى البياض"يريد الطّهر من الحيض.
والبيضة: واحد البيض، من الطّير والحديد.
والبيضتان: أنثيا الرّجل.
والبيضاء: أحد قلانس النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله الّتي كان يلبسها.
وفي وصف الشّريعة: بكونها بيضاء نقيّة، تنبيها على كرمها وفضلها، لأنّ البياض لمّا كان أفضل لون عند العرب عبّر به عن الكرم والفضل، حتّى قيل لمن لم يتدنّس بمعاب: هو أبيض الوجه، ويحتمل أن يكون المراد منها كونها مصونة عن التّبديل والتّحريف، خالية عن التّكاليف الشّاقّة. (4: 198)
مجمع اللّغة: البياض: ضدّ السّواد، يقال: ابيضّ، أيّ صار أبيض وهي بيضاء. والجمع: بيض. وبياض الوجه يكنّى به عن الإشراق والسّرور.
2 -والبيض ما يلقيه الطّائر ليحضنه، وقد شبّهت به حور الجنّة في قوله تعالى: كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ الصّافّات: 49. (1: 138)
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم. (1: 84)
العدنانيّ: البيض: ويجمعون الأبيض: على بيضان، والصّواب على بيض، لأنّ القياس هو أن نجمع"أفعل فعلاء"على"فعل"ومؤنّث الأبيض هو البيضاء.
وقد قال تعالى: وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ فاطر: 27، الجدد:
جمع جدّة، وهي طريق في الجبل وغيره. [ثمّ ذكر حديث الأمر بالصّوم في أيّام البيض المتقدّم في النّهاية]
وممّن ذكر"البيض"أيضا: معجم ألفاظ القرآن الكريم، والصّحاح، والمغرب، والمختار، واللّسان، والمصباح، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن، والوسيط.
أمّا الجمع: بيضان، فلا يطلق إلّا على النّاس، لأنّهم خلاف السّودان، كما قال الصّحاح، واللّسان، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، والمتن.
والبيضان أيضا:
1 -جمع بيضة، وهي الخصية.
2 -اسم جبل لبني سليم.
المبيض:
ويسمّون محلّ البيض في بطن الأنثى: مبيضا، والصّواب: مبيض، لأنّ اسم المكان يصاغ من الثّلاثيّ على وزن"مفعل"، إذا كان الفعل صحيح الآخر مكسور العين في المضارع، مثل: يبيض. فأصل هذا الفعل هو يبيض، ثمّ يحوّل إلى يبيض بالإعلال بالتّسكين.
وقد ذكر قاموس حتّي الطّبّيّ المبيض مرارا، لكنّه- كعادته- لم يضبطه بالشّكل.
والمبيض هو أيضا: المكان الّذي تضع فيه القطاة