فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 255
والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن، والوسيط.
وذكر الصّحاح، والتّاج، والمدّ: أنّ الدّجاجة البيوض هي الّتي تبيض كثيرا.
وتجمع البيوض على: بيض وبيض. وزاد التّاج والمتن جمعا ثالثا هو: بوض.
3 -وبيّاضة: المحكم، ومستدرك التّاج، والمدّ، والمتن، والوسيط.
ويجيز المحكم، والتّاج أن نقول للدّيك: هو بائض أيضا، كما يقال: للأب والد، وللغراب. كقول الشّاعر:
* بحيث يعتشّ الغراب البائض*
[ثمّ استشهد بشعر آخر]
وأوصي بإهمال استعمال بيضة الدّيك، لأنّ الدّيك لا يبيض. (87)
محمود شيت: أ- الأبيض: السّيف.
ب- البيضة: الخوذة الحديديّة الّتي يلبسها الجنود والضّبّاط في الحرب، وفي التّدريب الإجماليّ ونحوهما.
ج- البيّاض: من أرباب الحرف الإداريّين الّذين يبيّضون القدور ونحوها بالقصدير. (1: 103)
المصطفويّ: الأصل الواحد في هذه المادّة: هو لون البياض، وباعتبار كون البياض أحسن لون من جهة الضّياء والنّور، يستعار به عن الفضل والكرم والمسرّة وأمثالها، في مقابل ما يرادف الظّلمة والوحشة والضّلال، ولمّا كان البياض أوّل ما يتراءى من البيضة حين خروجها من الدّجاجة، سمّيت بها.
وأمّا بيضتا الرّجل تشبيها لهما بالبيضة في الشّكل، وفي كونهما فيما بين الرّجلين، وأنّهما مبدأ تكوّن حيوان.
وأمّا بيضة البلد: فلكونها متكوّنة من تمدّن مملكة أو دين، ثمّ تستنتج منها نتائج مدنيّة وروحانيّة، كالبيضة المتكوّنة من الحيوان الّتي يخرج منها حيوان آخر. [ثمّ ذكر الآيات وقال:]
ولم يستعمل من هذه المادّة وأمثالها صيغ مجرّدة؛ إذ البياض والسّواد والظّلمة وما يشابهها غير قابلة للانتساب، فهي بمعناها الحقيقيّ ثابتة في موضوعاتها لا تقبل الحدوث والتجدّد إلّا إذا كانت على صيغة"افعلّ"أو"افعالّ"إذا أريد عروض المعنى إلى ذات في المرتبة الثّانية لا ذاتا.
وأمّا الصّيغ المجرّدة من الصّفات لا من الأفعال، فلا مانع في اشتقاقها، كما في الأبيض والبيضاء والبيض.
فالفرق بين الأبيض وابيضّ: أنّ الأوّل يدلّ على ذات ثبت فيها البياض، والثّاني على حدوث البياض لذات وثبوته فيها. (1: 343)
النّصوص التّفسيريّة
الابيض
أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ ... وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ ...
البقرة: 187
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله: عن عديّ بن حاتم قال: قلت يا رسول اللّه، قول اللّه: (و كلوا) الآية.