فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 256
قال: هو بياض النّهار وسواد اللّيل.
(الطّبريّ 2: 172)
لا يمنعكم من سحوركم أذان بلال، ولا الفجر المستطيل، ولكن الفجر المستطير في الأفق.
[و في رواية أخرى] لا يغرّنّكم نداء بلال، ولا هذا البياض، حتّى يبدو الفجر وينفجر.
(الطّبريّ 2: 173)
الإمام عليّ عليه السّلام: (إنّه لمّا صلّى الفجر قال: هذا حين يتبيّن الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ.(الطّبريّ 2: 174)
ابن عبّاس: يعني اللّيل من النّهار، فأحلّ لكم المجامعة والأكل والشّرب، حتّى يتبيّن لكم الصّبح، فإذا تبيّن الصّبح حرم عليهم المجامعة والأكل والشّرب، حتّى يتمّوا الصّيام إلى اللّيل، فأمر بصوم النّهار إلى اللّيل، وأمر بالإفطار باللّيل. (الطّبريّ 2: 171)
هما فجران، فأمّا الّذي يسطع في السّماء فليس يحلّ ولا يحرّم شيئا، ولكنّ الفجر الّذي يستبين على رؤوس الجبال هو الّذي يحرّم الشّراب. (الطّبريّ 2: 173)
الحسن: اللّيل من النّهار. (الطّبريّ 2: 171)
الإمام الباقر عليه السّلام: [في جواب كتاب حصين بن أبي الحصين]
الفجر رحمك اللّه: الخيط الأبيض، وليس هو الأبيض صعداء، ولا تصلّ في سفر وحضر حتّى تتبيّنه رحمك اللّه، فإنّ اللّه لم يجعل خلقه في شبهة من هذا، فقال: كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ، فالخيط الأبيض هو الفجر الّذي يحرّم به الأكل والشّرب في الصّيام، وكذلك هو الّذي يوجب الصّلاة. (البحرانيّ 2: 91)
قتادة: فهما علمان وحدّان بيّنان، فلا يمنعكم أذان مؤذّن مراء، أو قليل العقل من سحوركم، فإنّهم يؤذّنون بهجيع من اللّيل طويل، وقد يرى بياض مّا على السّحر، يقال له: الصّبح الكاذب، كانت تسمّيه العرب، فلا يمنعكم ذلك من سحوركم، فإنّ الصّبح لا خفاء به، طريقة معترضة في الأفق، وكلوا واشربوا حتّى يتبيّن لكم الصّبح، فإذا رأيتم ذلك فأمسكوا.
(الطّبريّ 2: 171)
السّديّ: حتّى يتبيّن لكم النّهار من اللّيل، ثمّ أتمّوا الصّيام إلى اللّيل. (الطّبريّ 2: 171)
ابن زيد: الخيط الأبيض: الّذي يكون من تحت اللّيل يكشف اللّيل، والأسود: ما فوقه.
(الطّبريّ 2: 176)
الطّبريّ: اختلف أهل التّأويل في تأويل قوله:
حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الآية، فقال بعضهم: يعني بقوله:
الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ: ضوء النّهار، وبقوله: الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ: سواد اللّيل.
فتأويله على قول قائلي هذه المقالة: وكلوا باللّيل في شهر صومكم، واشربوا، وباشروا نساءكم، مبتغين ما كتب اللّه لكم من الولد، من أوّل اللّيل إلى أن يقع لكم ضوء النّهار، بطلوع الفجر من ظلمة اللّيل وسواده. [إلى أن قال:]
عن سهل بن سعد، قال: نزلت هذه الآية: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ الآية، فلم ينزل مِنَ الْفَجْرِ،