فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 266
الإمام الباقر عليه السّلام: كان موسى شديد السّمرة، فأخرج يده من جيبه فأضاءت له الدّنيا.
(البحرانيّ 6: 401)
البغويّ: أي نيّرة مشرقة. (3: 260)
مثله الشّربينيّ. (2: 457)
الزّمخشريّ: يروى أنّه كان آدم، فأخرج يده من مدرعته بيضاء، لها شعاع كشعاع الشّمس يغشي البصر.
القرطبيّ: فخرجت نورا مخالفة للونه. و (بيضاء) نصب على الحال، ولا ينصرف لأنّ فيها ألفي التّأنيث لا يزايلانها، فكأنّ لزومهما علّة ثانية، فلم ينصرف في النّكرة، وخالفتا الهاء، لأنّ الهاء تفارق الاسم.
النّيسابوريّ: ومعنى (بيضاء) أنّها تنوّر كشعاع الشّمس. (16: 106)
أبو حيّان: قيل: خرجت بيضاء تشفّ، وتضي ء كأنّها شمس. وكان آدم اللّون، وانتصب (بيضاء) على الحال. (6: 236)
المراغيّ: روي أنّ موسى كان إذا أدخل يده في جيبه ثمّ أخرجها، تتلألأ كأنّها فلقة قمر. (16: 105)
3 -وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ الشّعراء: 33
الطّوسيّ: يعني بياضا نوريّا كالشّمس في إشراقها.
مثله الطّبرسيّ. (4: 188)
أبو حيّان: ونزع يده من جيبه فإذا هي تلألأ، كأنّها قطعة من الشّمس.
روي أنّه لمّا أبصر أمر العصا، قال: فهل غيرها؟
فأخرج يده، فقال: ما هذه؟ قال: يدك، فأدخلها في إبطه، ثمّ نزعها ولها شعاع، يكاد يغشي الأبصار، ويسدّ الأفق. (7: 14)
الشّربينيّ: يضي ء الوادي من شدّة بياضها، من غير برص، لها شعاع كشعاع الشّمس يغشي البصر، ويسدّ الأفق. (3: 10)
الكاشانيّ: قد حال شعاعها بينه وبين وجهه.
البروسويّ: وفي"التّأويلات النّجميّة": وَنَزَعَ يَدَهُ أي يد قدرته، فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ مؤيّدة بالتّأييد الإلهيّ، منوّرة بنور ربّي. (6: 271)
الآلوسيّ: كونها (بيضاء) إشارة إلى كونها مؤيّدة بالتّأييد الإلهيّ. (19: 153)
4 -اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ.
القصص: 32
الحسن: فخرجت كأنّها المصباح، فأيقن موسى أنّه لقى ربّه. (الطّبريّ 20: 72)
الطّوسيّ: فلمّا أخرجها خرجت بيضاء نقيّة.
البغويّ: فخرجت ولها شعاع كضوء الشّمس.
الميبديّ: مشرقة مضيئة كالشّي ء الأبيض، لها شعاع كشعاع الشّمس، وقد جعل اللّه في يده من النّور