فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 268
وتملأ عينه بهجة وحبورا. (12: 981)
طه الدّرّة: (بيضاء) : صفة (كاس) مجرور، وعلامة جرّه الفتحة نيابة عن الكسر، لأنّه ممنوع من الصّرف للصّفة ووزن"فعلاء"، أو منع من الصّرف لألف التّأنيث الممدودة، وهي علّة تقوم مقام علّتين من موانع الصّرف. (12: 143)
نحوه محمود صافي. (23: 56)
مكارم الشّيرازيّ: وكلمة (بيضاء) اعتبرها بعض المفسّرين صفة لكؤوس الشّراب، فيما اعتبرها البعض الآخر صفة للشّراب الطّهور. ويعني ذلك الشّراب ليس كالأشربة ذات الأطعمة الجيّدة في الدّنيا، بل إنّها أشربة طاهرة، خالية من ألوان الشّياطين، وبيضاء اللّون شفّافة. (14: 288)
ابيضّت
1 -وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ. آل عمران: 107
تأتي نصوصها في (تبيضّ)
2 -وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ. يوسف: 84
ابن عبّاس: كناية عن غلبة البكاء.
(الفخر الرّازيّ 18: 195)
مجاهد: أنّه ذهب بصره. (الماورديّ 3: 69)
مقاتل: لم يبصر بهما ستّ سنين، حتّى كشف اللّه تعالى عنه بقميص يوسف عليه السّلام. (الفخر الرّازيّ 18: 195)
الماورديّ: فيه قولان: أحدهما: أنّه ضعف بصره، لبياض حصل فيه من كثرة بكائه. الثّاني: أنّه ذهب بصره، قاله مجاهد. (3: 69)
الطّوسيّ: فالابيضاض: انقلاب الشّي ء إلى حال البياض، والمعنى أنّه عمي فلم يبصر شيئا. (6: 182)
نحوه الميبديّ. (5: 122)
القشيريّ: ويقال: كان بكاء داود عليه السّلام أكثر من بكاء يعقوب عليه السّلام، فلم يذهب بصر داود وذهب بصر يعقوب، لأنّ يعقوب عليه السّلام بكى لأجل يوسف، ولم يكن في قدرة يوسف أن يحفظ بصره من البكاء لأجله، وأمّا داود فقد كان يبكي للّه، وفي قدرة اللّه سبحانه ما يحفظ بصر الباكي لأجله.
سمعت الأستاذ أبا عليّ الدّقّاق رحمه اللّه يقول ذلك، وقال رحمه اللّه: إنّ يعقوب بكى لأجل مخلوق فذهب بصره، وداود بكى لأجل اللّه فبقي بصره.
وسمعته رحمه اللّه يقول: لم يقل اللّه:"عمي يعقوب"، ولكن قال: وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ، لأنّه لم يكن في الحقيقة عمى، وإنّما كان حجابا عن رؤية غير يوسف.
ويقال: كان ذهاب بصر يعقوب حتّى لا يحتاج إلى أن يرى غير يوسف، لأنّه لا شي ء أشدّ على الأحباب من رؤية غير المحبوب، في حال فراقه. (3: 199)
البغويّ: يعني عمي بصره. (2: 509)
الزّمخشريّ: إذا كثر الاستعبار محقت العبرة سواد العين، وقلبته إلى بياض كدر. [إلى أن قال:]
الحزن كان سبب البكاء الّذي حدث منه البياض، فكأنّه حدث من الحزن. قيل: ما جفّت عينا يعقوب من