فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 317

من فاعله، أي متلبّسين بالإثم، وكونه هنا مجازا عمّا يوجبه من إطلاق المسبّب على سببه، كما سمّيت الخمر إثما. (1: 312)

2 -... لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ ...

البقرة: 188

الطّبريّ: بالحرام الّذي قد حرّمه اللّه عليكم.

الزّمخشريّ: بشهادة الزّور أو باليمين الكاذبة أو بالصّلح، مع العلم بأنّ المقضيّ له ظالم. (1: 340)

مثله البيضاويّ (1: 104) ، والآلوسيّ (2: 70) ، ونحوه المراغيّ (2: 82) .

ابن عطيّة: معناه بالظّلم والتّعدّي، وسمّي ذلك إثما، لما كان الإثم معنى يتعلّق بفاعله. (1: 531)

مثله القرطبيّ. (2: 340)

الطّبرسيّ: أي لتأكلوا طائفة من أموال النّاس بالفعل الموجب للإثم، بأن يحكم الحاكم بالظّاهر، وكان الأمر في الباطن بخلافه. (1: 282)

أبو حيّان: (بالاثم) متعلّق بقوله: (لتاكلوا) ، وفسّر بالحكم بشهادة الزّور، وقيل: بالرّشوة، وقيل:

بالحلف الكاذب، وقيل: بالصّلح، مع العلم بأنّ المقضيّ له ظالم. والأحسن العموم فكلّ ما أخذ به المال ومآله إلى الإثم فهو إثم. والأصل في الإثم التّقصير في الأمر.

والباء في (بالاثم) للسّبب، ويحتمل أن تكون للحال، أي متلبّسين بالإثم. (2: 56)

3 -... وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ ...

المائدة: 2

ابن عبّاس: هو ترك ما أمرهم به، وارتكاب ما نهاهم عنه.

مثله أبو العالية. (الطّوسيّ 3: 427)

نحوه الطّبريّ. (6: 66)

عطاء: (الإثم) : المعاصي، (و العدوان) : التّعديّ في حدود اللّه. (أبو حيّان 3: 423)

الزّمخشريّ: على الانتقام والتّشفّي. ويجوز أن يراد العموم لكلّ برّ وتقوى وكلّ إثم وعدوان، فيتناول بعمومه العفو والانتصار. (1: 592)

القرطبيّ: هو الحكم اللّاحق عن الجرائم.

أبو حيّان: قيل: (الاثم) : الكفر والعصيان، و (العدوان) : البدعة. (3: 423)

الآلوسيّ: يعمّ النّهي [في الآية] كلّ ما هو من مقولة الظّلم والمعاصي، ويندرج فيه النّهي عن التّعاون على الاعتداء والانتقام. (6: 57)

4 -... يُسارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ ...

المائدة: 62

السّدّيّ: (الاثم) : الكفر. (الطّبريّ 6: 297)

مثله الطّبريّ. (6: 297)

ابن زيد: إنّهم يسارعون في جميع معاصي اللّه، لا يتحاشون من شي ء منها، لا من كفر ولا من غيره،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت