فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 458
فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ الملك: 29
43 -... وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِينًا الأحزاب: 36
ظالم، آية: 44 - وَبارَكْنا عَلَيْهِ وَعَلى إِسْحاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وَظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ الصّافّات: 113
عدوّ، (10) آيات: 45 - قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ القصص: 15
46 -وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ البقرة: 168
47 -... وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ البقرة: 208
48 -... وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ الأنعام: 142
49 -... وَأَقُلْ لَكُما إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِينٌ الأعراف: 22
50 -... إِنَّ الشَّيْطانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ
يوسف: 5
51 -أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ يس: 60
52 -وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ
الزّخرف: 62
53 -... إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا
النّساء: 101
54 -... إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِينًا
الإسراء: 53
غويّ، آية: 55 - ... قالَ لَهُ مُوسى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ القصص: 18
كفور، آية: 56 - وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ الزّخرف: 15
يلاحظ أوّلا: أنّ"المبين"جاء مدحا 62 مرّة لسبعة عشر موصوفا، وجاء ذمّا 56 مرّة لأربعة عشر موصوفا، فزاد وصف المدح (6) مرّات وموصوفه مرّتين، على وصف الذّمّ وموصوفه. وهذا فيه رجاء وتبشير للنّاس، إلّا أنّ"الضّلال"أكثر الأوصاف عددا، فجاءت 19 مرّة، وهذا يرمز- مع الأسف- إلى غلبة الضّلال على الهدى بين الأمم، وهو يطابق الواقع بالفعل.
وهو يزيد- على ما وصف به في جانب المدح-"سلطان"7 مرّات، والكتاب 11 مرّة والنّذير 12 مرّة.
فالضّلال باق بحاله بين الأمم رغم وجود هذا الإحصاء:
للسّلطان والكتاب والنّذير من اللّه تعالى. وللعلّامة السّيّد هبة الدّين الشّهرستانيّ رحمه اللّه من كبار علماء العراق كلمة في هذا الشّأن، وهي:"مات أبو جهل ولكنّ الجهل لم يمت".
ثانيا: أكثر ما وصف به ذمّا الضّلال (19) مرّة، والسّحر (9) مرّة، والإثم (4) مرّات، والخسران (3) مرّات. والباقي بين ما جاء مرّتين مثل: البلاء والخصيم، وما جاء مرّة مثل: الإفك والخصام والدّخان والسّاحر والظّالم والغويّ والكفور. ولعلّك تجد بالتّأمّل في هذه الأرقام مناسبة مّا بالنّسبة إلى بعضها بعضا، فتكشف سرّا، أو تعثر على نكتة.
ثالثا: يدور الكلام هنا حول وصف"المبين"، أمّا البحث في موصوفه- رغم وروده بكثرة في النّصوص