فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 473
أصله: توبوت"فعلوت"تحرّكت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا"، أقرب للقواعد وأجرى على الأصول."
وترجّحت لغة قريش لأنّ إبدال التّاء هاء إذا لم تكن للتّأنيث- كما هو رأي الزّمخشريّ- شاذّ في العربيّة، بخلاف رأى المصنّف والجوهريّ وأكثر الصّرفيّين.
فريد وجدي: [نحو الفارسيّ وأضاف:]
وتاؤه مزيدة لغير التّأنيث كجبروت. (1: 81)
محمّد إسماعيل إبراهيم: التّابوت: الصّندوق يحفظ فيه المتاع، ومنه صندوق الميّت.
وتابوت العهد: هو الصّندوق الّذي كانت به بقايا ألواح التّوراة، وكان قد رفع إلى السّماء، ثمّ أنزله اللّه على اليهود. (1: 87)
محمود شيت: 1 - والتّابوت من النّاعورة: علبة من خشب أو حديد تغرف الماء من البئر.
2 -التّابوت: الصّندوق الّذي يحمل فيه الشّهيد أو الميّت إلى المقبرة لدفنه فيها. (1: 110)
الطّباطبائيّ: التّابوت هو الصّندوق، وهو على ما قيل:"فعلوت"من"التّوب"بمعنى الرّجوع، لأنّ الإنسان يرجع إلى الصّندوق رجوعا بعد رجوع.
المصطفويّ: [ذكر بعض الأقوال وأضاف:]
قع: [قاموس موسى عبريّ- عربيّ] "تباه"صندوق، فلك نوح، تابوت العهد.
فظهر أنّ هذه الكلمة مأخوذة من كلمة"تباه"العبريّة، ومعناه قريب من الصّندوق، وهي اسم لا اشتقاق لها.
والهاء في آخر"تباه"إذا أضيفت إلى كلمة أخرى قلبت تاء، فيقال: تبت مكتا بيت- صندوق الرّسائل.
النّصوص التّفسيريّة والتّاريخيّة
1 -أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ ...
طه: 39
ابن عبّاس: أن اطرحي الصّبيّ في التّابوت البرديّ.
ابن عربيّ: أَنِ اقْذِفِيهِ في تابوت البدن، أو الطّبيعة الجسمانيّة. (2: 41)
البروسويّ: قال بعض أرباب المعارف: (التّابوت) إشارة إلى ناسوت موسى عليه السّلام، أي صورته الإنسانيّة.
عزّة دروزة: (التّابوت) كناية عن القفص أو الصّندوق الّذي وضع فيه موسى حينما ألقته أمّه في البحر.
الطّباطبائيّ: الصّندوق وما يشبهه. (14: 150)
مكارم الشّيرازيّ: إنّ كلمة (التّابوت) تعني الصّندوق الخشبيّ، وعلى عكس ما يظنّه البعض من أنّه يعني دائما الصّندوق الّذي فيه الأموات، بل إنّه له معنى واسعا؛ حيث تطلق أحيانا على الصّناديق الأخرى أيضا، كما قرأنا ذلك في قصّة طالوت وجالوت، في ذيل الآية (248) البقرة. (9: 491)