فهرس الكتاب

الصفحة 3198 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 490

ويقال: استتبّ أمر فلان، إذا اطّرد واستقام وتبيّن.

وأصل هذا: من الطّريق المستتبّ، وهو الّذي خدّ فيه السّيّارة خدودا وشركا فوضح واستبان لمن سلكه، كأنّه ثبّت بكثرة الوطء وقشر وجهه، فصار ملحوبا بيّنا من جماعة ما حواليه من الأرضين؛ فشبّه الأمر الواضح البيّن المستقيم به. [ثمّ استشهد بشعر]

الصّاحب: التّبّ: الخسارة؛ تبّا له، وتبّبته: قلت له ذلك.

والتّباب: الهلاك. ووقعوا في تبوب منكرة، أي في مهلكة.

وتبّ تبوبة وتبابا وتبوبة وتبابا وتببا.

واتّخذه فلان ترتبّة وتبّة، أي شبه الطّريق يطأه.

واستتبّني: استضعفني.

وأتبّ اللّه قوّتها، أي أوهنها.

ورجل تابّ: ضعيف، وجمعه: أتباب، تبّ يتبّ.

وطريق مستتبّ: مذلّل.

ورأيته بتبّة، أي بحال شديدة.

والتّبّيّ: ضرب من التّمر بالبحرين، وضرب من السّمك. (9: 416)

الجوهريّ: وتقول: تبّا لفلان، تنصبه على المصدر بإضمار فعل، أي ألزمه اللّه هلاكا وخسرانا.

وتبّبوهم تتبيبا، أي أهلكوهم. (1: 90)

نحوه ابن سيدة (الإفصاح 2: 652) ، والفيّوميّ(1:

72)والطّريحيّ (2: 12) .

ابن فارس: التّاء والباء كلمة واحدة، وهي التّباب، وهو الخسران. وتبّا للكافر، أي هلاكا له، وقال اللّه تعالى: وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ هود: 101، أي تخسير.

وقد جاءت في مقابلتهما كلمة، يقولون: استتبّ الأمر، إذا تهيّأ. فإن كانت صحيحة فللباب إذا وجهان:

الخسران، والاستقامة. (1: 341)

ابن سيدة: التّبّ: الخسار. وتبّا له على الدّعاء، وتبّا تبيبا على المبالغة.

وتبّبه: قال له: تبّا، كما يقال: جدّعه وعقّره.

والتّبب، والتّباب، والتّتبيب: الهلاك.

والتّتبيب: النّقص والخسار، وفي التّنزيل:

وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ هود: 101.

والتّابّ: الضّعيف، والجمع: أتباب؛ هذليّة نادرة.

الرّاغب: التّبّ، والتّباب: الاستمرار في الخسران، يقال: تبّا له وتبّبته، إذا قلت له ذلك. ولتضمّن الاستمرار قيل: استتبّ لفلان كذا، أي استمرّ. [ثمّ ذكر الآيات] (72)

الزّمخشريّ: أوسعه سبّا، وأسمعه تبّا. وتبّب القوم: دعا عليهم بالتّبّ وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ هود: 101.

ومن المجاز: تبّ الرّجل، إذا شاخ، وكنت شابّا فصرت تابّا؛ شبّه فقد الشّباب بالتّباب.

وأشابّة أنت أم تابّة؟

واستتبّ الطّريق: ذلّ وانقاد، كما يقال: طريق معبّد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت