فهرس الكتاب

الصفحة 3199 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 491

واستتبّ له الأمر.

ويجوز أن يقال للاستقامة والتّمام: الاستتباب، أي طلب التّباب، لأنّ التّباب يتبع التّمام. [ثمّ استشهد بشعر] (أساس البلاغة: 36)

الطّبرسيّ: التّبّ والتّباب: الخسران، والمؤدّي إلى الهلاك. (5: 558)

ابن الأثير: في حديث أبي لهب:"تبّا لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا؟". التّبّ: الهلاك، يقال تبّ يتبّ تبّا، وهو منصوب بفعل مضمر متروك الإظهار. وقد تكرّر ذكره في الحديث.

وفي حديث الدّعاء:"حتّى استتبّ له ما حاول في أعدائك"، أي استقام واستمرّ. (1: 178)

الفيروز اباديّ: التّبّ والتّبب والتّباب والتّبيب والتّتبيب: النّقص والخسار.

وتبّا له وتبّا تبيبا مبالغة.

وتبّبه: قال له ذلك، وفلانا أهلكه.

وتبّت يداه: ضلّتا وخسرتا.

والتّابّ: الكبير من الرّجال والضّعيف. والجمل، والحمار قد دبر ظهرهما؛ جمعه: أتباب.

وتبّ الشّي ء: قطعه.

والتّبّوب كالتّنّور: المهلكة، وما انطوت عليه الأضلاع.

والتّبّة بالكسر: الحالة الشّديدة.

وأتبّ اللّه قوّته: أضعفها. وتبتب: شاخ.

والتّبّيّ ويكسر: تمر كالشّهريز. (1: 40)

محمّد إسماعيل إبراهيم: تبّ فلان: هلك، وتبّ الشّي ء: قطعه، وتبّب فلانا: أهلكه، وتبّا له: خسرانا وهلاكا له، وتبّت يداه: قطعتا قطعا يفضي إلى الهلاك، أي خسرتا، والمراد به الدّعاء على ذي اليدين، والتّباب والتّتبيب: النّقص والخسارة والهلاك. (1: 87)

محمود شيت: أ- تبّب الجيش العدوّ: أهلكه وألحق به الخسارة.

ب- استتبّ النّظام: اطّرد واستقام واستقرّ، والجيش في ثكناته: استقرّ. (1: 109)

المصطفويّ: والظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو الخسران الممتدّ المنتهي إلى الهلاك، وبهذه المناسبة قد تطلق على الخسار، وقد تطلق على الهلاك.

وأمّا الاستتباب، فهو طلب التّباب طبيعيّا أو إراديّا، ومن هذا المعنى: الانقياد والذّلّة.

وأمّا التّهيّؤ والاستقامة، فإنّ الطّلب الطّبيعيّ نوع تهيّؤ واستقامة في مقابل الحادثة وما يطلبه، فليس مفهوم"الاستتباب"مطلق التّهيّؤ أو مطلق الاستقامة، بل على قبال الخسار والهلاك. [ثمّ ذكر بعض الآيات وقال:]

وبهذا يظهر الفرق بينها وبين الخسران والهلاكة.

النّصوص التّفسيريّة

تبّ- تبّت

تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ. اللّهب: 1

ابن عبّاس: صعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ذات يوم الصّفا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت