فهرس الكتاب

الصفحة 3213 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 505

الفيّوميّ: تبر يتبر ويتبر، من بابي"قتل وتعب":

هلك. ويتعدّى بالتّضعيف، فيقال: تبّره، والاسم:

التّبار، والفعال بالفتح يأتي كثيرا من"فعّل"نحو كلّم كلاما، وسلّم سلاما، وودّع وداعا. (72)

نحوه مجمع اللّغة (1: 146) ، ومحمّد إسماعيل إبراهيم (1: 87) .

الفيروز اباديّ: التّبر بالكسر: الذّهب والفضّة أو فتاتهما، قبل أن يصاغا؛ فإذا صيغا فهما ذهب وفضّة. أو ما استخرج من المعدن قبل أن يصاغ، ومكسّر الزّجاج، وكلّ جوهر يستعمل من النّحاس والصّفر.

وبالفتح: الكسر والإهلاك، كالتّتبير فيهما، والفعل ك"ضرب"؛ وك"سحاب": الهلاك.

والتّبراء: النّاقة الحسنة اللّون.

والمتبور: الهالك.

وما أصبت منه تبريرا، بالفتح: شيئا.

والتّبرية بالكسر كالنّخالة، تكون في أصول الشّعر.

وتبر كفرح: هلك، وأتبر عن الأمر. (1: 393)

الطّريحيّ: وفي الحديث:"ليس في التّبر زكاة"التّبر بكسر التّاء فالسّكون، هو ما كان من الذّهب غير مضروب، فإذا ضرب دنانير فهو عين. ولا يقال: تبر إلّا للذهب، وبعضهم يقول للفضّة أيضا. (3: 232)

محمود شيت: تبّر الجيش أعداءه: أهلكهم.

المصطفويّ: والّذي يظهر من الدّقّة في موارد استعمال هذه المادّة، أن الأصل فيها: هو كسر العلوّ وحطّ المقام، إلى أن يوصل إلى الفناء والهلاك. ومن هذا:

لا تستعمل إلّا في الهلاك عن هذا الطّريق، وبهذه الحيثيّة.

وهذا هو الفرق بينهما وبين الهلاك فإنّه مطلق. [ثمّ ذكر الآيات إلى أن قال:]

فالتّبار بالفتح، هو ما يحصل من التّتبير، كالكلام من التّكليم، والتّتبير هو"تفعيل"، ولمّا كانت صيغة"تفعيل"تدلّ على جهة وقوع الفعل ونسبته إلى المفعول به، انتخبت في هذه الموارد المقتضية لهذا المعنى.

النّصوص التّفسيريّة

تبارا

وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبارًا. نوح: 28

مجاهد: خسارا. (الطّبريّ 29: 101)

وهذا المعنى مرويّ عن الإمام الباقر عليه السّلام.

(القمّيّ 2: 388)

السّدّيّ: ضلالا. (3: 190)

أبو عبيدة: إلّا هلاكا. (2: 271)

مثله السّجستانيّ (199) والآلوسيّ (29: 281) .

الزّجّاج: معناه الّا تبارا، والتّبار: الهلاك، وكلّ شي ء أهلك فقد تبر، ولذلك سمّي كلّ مكسّر تبرا.

البلخيّ: لا تزدهم إلّا منعا من الطّاعات، عقوبة لهم على كفرهم، فإنّهم إذا ضلّوا استحقّوا منع الألطاف الّتي يفعل بالمؤمنين فيطيعون عندها، ويمتثلون أمر اللّه.

ولا يجوز أن يفعل بهم الضّلال عن الحقّ لأنّه سفه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت