فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 506
فتعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا. (الطوسيّ 10: 143)
الإسكافيّ: قوله تعالى: وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلالًا نوح: 24، وقال في آخر السّورة: وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبارًا.
للسّائل أن يسأل عن الأوّل واختصاصه بالإضلال، وعن الثّاني واختصاصه بالإهلاك الّذي هو التّبار؟
والجواب: أنّ الأوّل جاء بعد قوله: وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا* وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا نوح: 23، 24، أي لمّا قالوا: لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعًا نوح: 23، فأمروا أتباعهم بالتّمسّك بعبادة هذه الأصنام، وأضلّوهم عن طريق الرّشاد، دعا عليهم نوح عليه السّلام بأن يضلّهم الثّواب بعد استحقاق العقاب، ليجاوب قوله: وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا نوح: 24.
وأمّا الآخر فإنّ معناه: زدهم هلاكا على هلاك، وعذابا فوق عذاب، بما وافوا عليه القيامة من كفر وضلال؛ وذلك عند دخول النّار، فاقتضى كلّ من المكانين ما جاء فيه. (501)
نحوه البروسويّ (10: 186) ، والميبديّ(10:
الطّوسيّ: [قال نحو الزّجّاج وأضاف:]
ويجوز أن يكون معناه لا تزدهم إلّا ضلالا، أي عذابا على كفرهم. (10: 143)
البغويّ: أي هلاكا ودمارا، فاستجاب اللّه دعاءه فأهلكهم. (5: 159)
مثله الخازن. (7: 131)
الميبديّ: أي هلاكا ودمارا وكسرا. (10: 242)
تبّرنا- تتبيرا
وَكُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ وَكُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيرًا.
الفرقان: 39
سعيد بن جبير: تتبير، بالنّبطيّة. (الطّبريّ 19: 16)
نحوه القمّيّ. (2: 114)
الحسن: تبّر اللّه كلّا بعذاب تتبيرا.
(الطّبريّ 19: 16)
الإمام الصّادق عليه السّلام: يعني كسّرنا تكسيرا.
(القمّيّ 2: 114)
ابن جريج: بالعذاب. (الطّبريّ 19: 16)
المؤرّج: دمّرناهم تدميرا. تبدل التّاء والباء من الدّال والميم. (القرطبيّ 13: 34)
الفرّاء: أهلكناهم وأبدناهم إبادة. (2: 268)
أبو عبيدة: أي أهلكنا واستأصلنا. (2: 75)
ابن قتيبة: أي أهلكنا ودمّرنا. (313)
مثله النّحّاس. (5: 28)
الطّبريّ: كلّ هؤلاء الّذين ذكرنا لكم أمرهم، واستأصلناهم، فدّمرناهم بالعذاب إبادة، وأهلكناهم جميعا. (19: 15)
الطّوسيّ: أي أهلكنا كلّا منهم إهلاكا. والتّتبير:
تكبير الإهلاك. (7: 491)
نحوه البغويّ (3: 446) ، والنّسفيّ (3: 167) ، والطّبرسيّ (4: 170) ، والخازن (5: 84) ، وابن كثير (5: 153) ، والشّربينيّ (2: 662) .
الميبديّ: التّتبير: التّكسير والتّقطيع. (7: 36)
الزّمخشريّ: التّتبير: التّفتيت والتّكسير. (3: 92)