فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 507
نحوه الفخر الرّازيّ (24: 83) ، والطّباطبائيّ(15:
القرطبيّ: أي أهلكنا بالعذاب. (13: 34)
نحوه عبد الكريم الخطيب. (10: 27)
البيضاويّ: أي فتّتنا تفتينا، ومنه التّبر لفتات الذّهب والفضّة. (2: 145)
النّيسابوريّ: أهلكنا أشنع الإهلاك حين لم ينجع فيهم ضرب المثل. (19: 15)
أبو السّعود: تَبَّرْنا تَتْبِيرًا عجيبا هائلا، لما أنّهم لم يتأثّروا بذلك ولم يرفعوا له رأسا، وتمادوا على ما هم عليه من الكفر والعدوان. وأصل التّتبير: التّفتيت.
نحوه الآلوسيّ. (19: 21)
البروسويّ: أهلكنا إهلاكا عجيبا هائلا، فإنّ التّبر- بالفتح والكسر-: الإهلاك، والتّتبير: التّكسير والتّقطيع. (6: 214)
القاسميّ: أي إهلاكا عظيما. (12: 4578)
يتبّروا- تتبيرا
وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيرًا. الإسراء: 7
ابن عبّاس: تدميرا. (الطّبريّ 15: 43)
قتادة: يدمّروا ما علوا تدميرا. (الطّبريّ 15: 43)
نحوه ابن جريج. (النّحّاس 4: 125)
قطرب: إنّه الهدم والإخراب. (الماورديّ 3: 231)
ابن قتيبة: أي ليدمّروا ويخرّبوا. (251)
نحوه السّجستانيّ (106) ، وابن الجوزيّ (5: 11) ، وابن كثير (4: 283) .
الطّبريّ: وليدمّروا ما غلبوا عليه من بلادكم تدميرا. (15: 43)
نحوه الطّوسيّ (6: 451) ، والبغويّ (3: 123) ، والخازن (4: 118) .
الزّجّاج: أي ليدمّروا في حال علوّهم عليكم.
القيسيّ: (ما) والفعل مصدر، أي وليتبّروا علوّهم، أي وقت علوّهم، أي وليهلكوا ويفسدوا وقت تمكّنهم، فهو بمنزلة قولك: جئتك مقدم الحاجّ وخفوق النّجم، أي وقت ذلك. (2: 28)
نحوه أبو البركات. (2: 87)
الماورديّ: إنّه الهلاك والدّمار. (3: 231)
الميبديّ: أي ليهلكوا وليفسدوا ما عَلَوْا تَتْبِيرًا ما استطاعوا وملكوا إهلاكا وإفسادا. والتّبار: الهلاك والفساد. (5: 520)
الزّمخشريّ: (ما علوا) مفعول (ليتبّروا) أي ليهلكوا كلّ شي ء غلبوه واستولوا عليه، أو بمعنى مدّة علوّهم. (2: 439)
نحوه العكبريّ (2: 814) ، والبيضاويّ (1: 578) ، والنّسفيّ (2: 308) ، وأبو حيّان (6: 11) ، وأبو السّعود (4: 112) ، والكاشانيّ (3: 178) ، والبروسويّ(5:
134)، والآلوسيّ (15: 20) .
الطّبرسيّ: أي وليدمّروا ويهلكوا ما غلبوا عليه من بلادكم تدميرا. ويجوز أن يكون (ما) مع الفعل بتأويل المصدر والمضاف محذوف، أي ليتبّروا مدّة