فهرس الكتاب

الصفحة 3216 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 508

علوّهم. (3: 399)

نحوه الشّربينيّ. (2: 284)

الفخر الرّازيّ: وقوله: (تتبيرا) ذكر للمصدر على معنى تحقيق الخبر وإزالة الشّكّ في صدقه، كقوله:

وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيمًا النّساء: 164، أي حقّا، والمعنى: وليدمّروا ويخرّبوا ما غلبوا عليه. (20: 159)

نحوه النّيسابوريّ. (15: 10)

المراغيّ: ليهلكوا ما ادّخرتموه وخزنتموه تتبيرا شديدا، فلا يبقون منه شيئا. (15: 15)

عزّة دروزة: ليدمّروا ما أنشأوه ورفعوه عاليا.

الطّباطبائيّ: أي ليهلكوا الّذي غلبوا عليه إهلاكا، فيقتلوا النّفوس ويحرقوا الأموال ويهدّموا الأبنية ويخرّبوا البلاد. (13: 42)

متبّر

إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ. الأعراف: 139

ابن عبّاس: خسران. (الطّبريّ 9: 46)

السّدّيّ: أي مهلك ما هم فيه. (271)

نحوه السّجستانيّ (69) ، وابن قتيبة (172) ، والبغويّ (2: 227) ، والخازن (2: 230) ، والقاسميّ(7:

أي مهلك مدمّر ردي ء العاقبة. (ابن عطيّة 2: 448)

نحوه الزّجّاج. (2: 371)

الكلبيّ: باطل. (الماورديّ 2: 255)

أبو اليسع: ضلال. (الماورديّ 2: 255)

ابن زيد: في قوله: إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ هذا كلّه واحد، كهيئة غفور رحيم، عفوّ غفور.

والعرب تقول: إنّه البائس المتبّر، وإنّه البائس المخسر. (الطّبريّ 9: 46)

الطّبريّ: اللّه مهلك ما هم فيه من العمل ومفسده، ومخسرهم فيه، بإثابته إيّاهم عليه العذاب المهين.

الماورديّ: [نقل الأقوال الثّلاثة: باطل، ضلال، مهلك، في معنى (متبّر) ثمّ قال:]

وفي تسميته بذلك قولان:

أحدهما: لأنّ موسى يهلكه.

والثّاني: لكسره، وكلّ إناء مكسور: متبّر، قاله الزّجّاج، وقال الضّحّاك: هي كلمة نبطيّة، لما ذكرنا.

الطّوسيّ: يشير فيه إلى العابد والمعبود من الأصنام، ومعناه مهلك، فالمتبّر: المهلك المدمّر عليه.

نحوه الطّبرسيّ (2: 472) ، والفخر الرّازيّ(14:

224)، والقرطبيّ (7: 273) .

الزّمخشريّ: مدمّر مكسّر ما هم فيه، من قولهم:

إناء متبّر، إذا كان فضاضا. ويقال لكسار الذّهب: التّبر.

أي يتبّر اللّه ويهدم دينهم الّذي هم عليه على يدي، ويحطّم أصنامهم هذه، ويتركها رضاضا. [إلى أن قال:]

وفي إيقاع (هؤلاء) اسما ل (انّ) وتقديم خبر المبتدإ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت