فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 508
علوّهم. (3: 399)
نحوه الشّربينيّ. (2: 284)
الفخر الرّازيّ: وقوله: (تتبيرا) ذكر للمصدر على معنى تحقيق الخبر وإزالة الشّكّ في صدقه، كقوله:
وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيمًا النّساء: 164، أي حقّا، والمعنى: وليدمّروا ويخرّبوا ما غلبوا عليه. (20: 159)
نحوه النّيسابوريّ. (15: 10)
المراغيّ: ليهلكوا ما ادّخرتموه وخزنتموه تتبيرا شديدا، فلا يبقون منه شيئا. (15: 15)
عزّة دروزة: ليدمّروا ما أنشأوه ورفعوه عاليا.
الطّباطبائيّ: أي ليهلكوا الّذي غلبوا عليه إهلاكا، فيقتلوا النّفوس ويحرقوا الأموال ويهدّموا الأبنية ويخرّبوا البلاد. (13: 42)
متبّر
إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ. الأعراف: 139
ابن عبّاس: خسران. (الطّبريّ 9: 46)
السّدّيّ: أي مهلك ما هم فيه. (271)
نحوه السّجستانيّ (69) ، وابن قتيبة (172) ، والبغويّ (2: 227) ، والخازن (2: 230) ، والقاسميّ(7:
أي مهلك مدمّر ردي ء العاقبة. (ابن عطيّة 2: 448)
نحوه الزّجّاج. (2: 371)
الكلبيّ: باطل. (الماورديّ 2: 255)
أبو اليسع: ضلال. (الماورديّ 2: 255)
ابن زيد: في قوله: إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ هذا كلّه واحد، كهيئة غفور رحيم، عفوّ غفور.
والعرب تقول: إنّه البائس المتبّر، وإنّه البائس المخسر. (الطّبريّ 9: 46)
الطّبريّ: اللّه مهلك ما هم فيه من العمل ومفسده، ومخسرهم فيه، بإثابته إيّاهم عليه العذاب المهين.
الماورديّ: [نقل الأقوال الثّلاثة: باطل، ضلال، مهلك، في معنى (متبّر) ثمّ قال:]
وفي تسميته بذلك قولان:
أحدهما: لأنّ موسى يهلكه.
والثّاني: لكسره، وكلّ إناء مكسور: متبّر، قاله الزّجّاج، وقال الضّحّاك: هي كلمة نبطيّة، لما ذكرنا.
الطّوسيّ: يشير فيه إلى العابد والمعبود من الأصنام، ومعناه مهلك، فالمتبّر: المهلك المدمّر عليه.
نحوه الطّبرسيّ (2: 472) ، والفخر الرّازيّ(14:
224)، والقرطبيّ (7: 273) .
الزّمخشريّ: مدمّر مكسّر ما هم فيه، من قولهم:
إناء متبّر، إذا كان فضاضا. ويقال لكسار الذّهب: التّبر.
أي يتبّر اللّه ويهدم دينهم الّذي هم عليه على يدي، ويحطّم أصنامهم هذه، ويتركها رضاضا. [إلى أن قال:]
وفي إيقاع (هؤلاء) اسما ل (انّ) وتقديم خبر المبتدإ