فهرس الكتاب

الصفحة 3250 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 542

الطّبرسيّ: أي تبعه وتبع وأتبع واتّبع بمعنى.

وقيل: معناه لحقه الشّيطان وأدركه حتّى أضلّه.

نحوه أبو الفتوح. (9: 17)

القرطبيّ: أي لحق به، يقال: أتبعت القوم، أي لحقتهم. وقيل: نزلت في اليهود والنّصارى، انتظروا خروج محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم فكفروا به. (7: 321)

أبو السّعود: [نحو الزّمخشريّ وأضاف:]

وفيه تلويح بأنّه أشدّ من الشّيطان غواية أو أتبعه خطواته. (3: 52)

الخازن: يعني لحقه وأدركه وصيّره الشّيطان تابعا لنفسه في معصية اللّه يخالف أمر ربّه، ويطيع الشّيطان وهواه. (2: 259)

نحوه الشّربينيّ. (1: 535)

أبو حيّان: وقرأ الجمهور فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ الأعراف: 175 من أتبع رباعيّا، أي لحقه وصار معه، وهي مبالغة في حقّه؛ إذ جعل كأنّه هو إمام للشّيطان يتبعه، وكذلك فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ الصّافّات:

10، أي عدا وراءه.

قال القتبيّ: تبعه من خلفه، وأتبعه: أدركه ولحقه، كقوله: فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ الشّعراء: 60، أي أدركوهم. فعلى هذا يكون متعدّيا إلى واحد، وقد يكون"أتبع"متعدّيا إلى اثنين، كما قال تعالى: وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ الطّور: 21، فيقدّر هذا: فأتبعه الشّيطان خطواته، أي جعله الشّيطان يتبع خطواته، فتكون الهمزة فيه للتّعدّي؛ إذ أصله: تبع هو خطوات الشّيطان.

وقرأ طلحة بخلاف والحسن فيما روى عنه هارون (فاتّبعه) مشدّدا بمعنى تبعه.

قال صاحب كتاب"اللّوامح": بينهما فرق، وهو أنّ تبعه إذا مشى في أثره، واتّبعه إذا واراه مشيا، فأمّا فأتبعه بقطع الهمزة فممّا يتعدّى إلى مفعولين، لأنّه منقول من تبعه، وقد حذف في العامّة أحد المفعولين.

وقيل: (فاتبعه) بمعنى استتبعه، أي جعله له تابعا، فصار له مطيعا سامعا.

وقيل: معناه تبعه شياطين الإنس أهل الكفر والضّلال. (4: 423)

نحوه الآلوسيّ. (9: 111)

ابن كثير: أي استحوذ عليه وعلى أمره فمهما أمره امتثل وأطاعه، ولهذا قال: فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ.

البروسويّ: أتبع وتبع بمعنى واحد كأردف وردف، والمعنى أنّ الشّيطان كان وراءه طالبا لإضلاله وهو يسبقه بالإيمان والطّاعة لا يدركه الشّيطان، ثمّ لمّا انسلخ من الآيات لحقه وأدركه. (3: 277)

رشيد رضا: أي فترتّب على انسلاخه منها باختياره، أن لحقه الشّيطان فأدركه وتمكّن من الوسوسة له؛ إذ لم يبق لديه من نور العلم والبصيرة ما يحول دون قبول وسوسته. (9: 406)

نحوه المراغيّ. (9: 107)

مكارم الشّيرازيّ: إنّ التّعبير القرآنيّ (فاتبعه الشّيطان) يستفاد منه أنّ الشّيطان كان أوّل الأمر آيسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت