فهرس الكتاب

الصفحة 3249 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 541

والحقّ في هذا أنّ تبع واتّبع وأتبع لغات بمعنى واحد، وهي بمعنى السّير، فقد يجوز أن يكون معه لحاق وألّا يكون. (11: 49)

الخازن: سلك طريقا. (4: 186)

شبّر: فأخذ طريقا نحو المغرب. (4: 98)

الطّباطبائيّ: الإتباع: اللّحوق، أي لحق سببا واتّخذ وصلة وسيلة يسير بها نحو مغرب الشّمس.

وبهذا المعنى جاء قوله تعالى: ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا الكهف: 89، وقوله تعالى: ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا الكهف: 92

اتبعه

1 -وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ. الأعراف: 175

ابن قتيبة: أي أدركه، يقال: أتبعت القوم، إذا لحقهم؛ وتبعتهم: سرت في إثرهم. (174)

نحوه البغويّ (2: 259) ، والنّحّاس (3: 105) .

الطّبريّ: فصيّره لنفسه تابعا، ينتهي إلى أمره في معصية اللّه، ويخالف أمر ربّه في معصية الشّيطان وطاعة الرّحمان. (9: 123)

الماورديّ: فيه ثلاثة أوجه:

الأوّل: أنّ الشّيطان صيّره لنفسه تابعا، بإجابته له حين أغواه.

والثّاني: أنّ الشّيطان متّبع من الإنس على ضلالته من الكفر.

والثّالث: أنّ الشّيطان لحقه فأغواه. [ثمّ استشهد بقول ابن قتيبة] (2: 280)

الطّوسيّ: معناه أنّ الشّيطان أتبعه كفّار الإنس وغواتهم حتّى اتّبعوه على ما صار إليه من الكفر باللّه وبآياته.

وقيل: أتبعه الشّيطان بالتّزيين والإغواء حتّى تمسّك بحبله. (5: 37)

نحوه الفخر الرّازيّ. (15: 55)

البغويّ: أي لحقه وأدركه. (2: 259)

الميبديّ: استتبعه. (3: 790)

الزّمخشريّ: فلحقه الشّيطان وأدركه وصار قرينا له، أو فأتبعه خطواته. وقرئ (فاتّبعه) بمعنى فتبعه.

نحوه البيضاويّ (1: 377) ، والنّيسابوريّ(9:

85)، والنّسفيّ (2: 85) ، والكاشانيّ (2: 253) ، وشبّر (2: 426) ، والقاسميّ (7: 2904) ، والطّنطاويّ(4:

267)، وطه الدّرّة (5: 132) .

ابن عطيّة: (أتبعه) : صيّره تابعا، كذا قال الطّبريّ إمّا لضلالة رسمها له وإمّا لنفسه.

وقرأ الجمهور (فاتبعه) بقطع الألف وسكون التّاء، وهي راجحة لأنّها تتضمّن أنّه لحقه وصار معه، وكذلك فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ الحجر: 18، وفَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ يونس: 90.

وقرأ الحسن فيما روى عنه هارون (فاتّبعه) بصلة الألف وشدّ التّاء، وكذلك طلحة بن مصرّف بخلاف، وكذلك الخلاف عن الحسن على معنى لازمه (اتّبعه) بالإغواء حتّى غواه. (2: 477)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت