فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 541
والحقّ في هذا أنّ تبع واتّبع وأتبع لغات بمعنى واحد، وهي بمعنى السّير، فقد يجوز أن يكون معه لحاق وألّا يكون. (11: 49)
الخازن: سلك طريقا. (4: 186)
شبّر: فأخذ طريقا نحو المغرب. (4: 98)
الطّباطبائيّ: الإتباع: اللّحوق، أي لحق سببا واتّخذ وصلة وسيلة يسير بها نحو مغرب الشّمس.
وبهذا المعنى جاء قوله تعالى: ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا الكهف: 89، وقوله تعالى: ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا الكهف: 92
اتبعه
1 -وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ. الأعراف: 175
ابن قتيبة: أي أدركه، يقال: أتبعت القوم، إذا لحقهم؛ وتبعتهم: سرت في إثرهم. (174)
نحوه البغويّ (2: 259) ، والنّحّاس (3: 105) .
الطّبريّ: فصيّره لنفسه تابعا، ينتهي إلى أمره في معصية اللّه، ويخالف أمر ربّه في معصية الشّيطان وطاعة الرّحمان. (9: 123)
الماورديّ: فيه ثلاثة أوجه:
الأوّل: أنّ الشّيطان صيّره لنفسه تابعا، بإجابته له حين أغواه.
والثّاني: أنّ الشّيطان متّبع من الإنس على ضلالته من الكفر.
والثّالث: أنّ الشّيطان لحقه فأغواه. [ثمّ استشهد بقول ابن قتيبة] (2: 280)
الطّوسيّ: معناه أنّ الشّيطان أتبعه كفّار الإنس وغواتهم حتّى اتّبعوه على ما صار إليه من الكفر باللّه وبآياته.
وقيل: أتبعه الشّيطان بالتّزيين والإغواء حتّى تمسّك بحبله. (5: 37)
نحوه الفخر الرّازيّ. (15: 55)
البغويّ: أي لحقه وأدركه. (2: 259)
الميبديّ: استتبعه. (3: 790)
الزّمخشريّ: فلحقه الشّيطان وأدركه وصار قرينا له، أو فأتبعه خطواته. وقرئ (فاتّبعه) بمعنى فتبعه.
نحوه البيضاويّ (1: 377) ، والنّيسابوريّ(9:
85)، والنّسفيّ (2: 85) ، والكاشانيّ (2: 253) ، وشبّر (2: 426) ، والقاسميّ (7: 2904) ، والطّنطاويّ(4:
267)، وطه الدّرّة (5: 132) .
ابن عطيّة: (أتبعه) : صيّره تابعا، كذا قال الطّبريّ إمّا لضلالة رسمها له وإمّا لنفسه.
وقرأ الجمهور (فاتبعه) بقطع الألف وسكون التّاء، وهي راجحة لأنّها تتضمّن أنّه لحقه وصار معه، وكذلك فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ الحجر: 18، وفَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ يونس: 90.
وقرأ الحسن فيما روى عنه هارون (فاتّبعه) بصلة الألف وشدّ التّاء، وكذلك طلحة بن مصرّف بخلاف، وكذلك الخلاف عن الحسن على معنى لازمه (اتّبعه) بالإغواء حتّى غواه. (2: 477)