فهرس الكتاب

الصفحة 3338 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 629

يونس: 66

13 -المتشابه: 1

فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ... آل عمران: 7

14 -رجلا مسحورا: 2

1 -... إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا الإسراء: 47

2 -... وَقالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا الفرقان: 8

15 -السّحرة: 1

لَعَلَّنا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كانُوا هُمُ الْغالِبِينَ

الشّعراء: 40

16 -آباءنا: 2

1 -... بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَوَ لَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلا يَهْتَدُونَ البقرة: 170

2 -... قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَوَ لَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ لقمان: 21

17 -الكافرين: 2

1 -إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ البقرة: 166

2 -وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا ... إبراهيم: 21

ويلاحظ بالسّير في هذه العناوين وأرقامها أمور:

1 -أنّ التّرغيب جاء في (19) عنوانا، وكلّها حسن ومرغوب فيها. ومن أكثرها عددا الرّسل: (12) مرّة، ونبيّنا: (6) مرّات، فالتّرغيب إلى اتّباع النّبيّ نصف التّرغيب إلى اتّباع جميع الأنبياء، وهذه النّسبة عالية جدّا، كما أنّ اتّباع الرّسل في صدر جدول المرغوب فيها.

2 -أنّ هذا العدد (6) نفس عدد التّرغيب إلى الهدى وإلى ما أوحي إلى النّبيّ، فكلاهما جاء ستّ مرّات، فساوى اتّباع النّبيّ اتّباع الهدى وما أوحي إليه.

3 -أنّ التّرهيب جاء في (17) عنوانا، وكلّها سيّئ ومرغوب عنها، وأكثرها عددا الشّيطان: (4) ، وخطواته: (7) ، والمجموع: (11) . فالشّيطان وقع في صدر جدول المرغوب عنها، وهو رأس الكفر والشّرك والنّفاق والشّرور كلّها، بإزاء الرّسل، فهم رأس الهدى والتّقى. والنّسبة بين التّرغيب في اتّباع الرّسل والتّرهيب عن اتّباع الشّيطان هي 19/ 11.

4 -ويتلوه الهوى، فجاء (8) مرّات، ومعلوم أنّ الهوى يتابع الشّيطان، كما أنّ الهدى وما أوحي يتابع الرّحمان. وكلّ ما جاء بعد الهوى من العناوين فهي من جنود الشّيطان، كما أنّ ما جاء بعد الهدى فهو من جنود الرّحمان.

5 -ومن الأسف أنّ"الهوى"زاد"الهدى"بعددين، وهذا نظير ما قلنا في"الضّلال المبين": إنّه زاد الهدى بضعف العدد. وهذا هو مصير الإنسان، فهو لا يزال في خسران، وصيد في فخاخ الشّيطان، إلّا من أدركته رحمة من الرّحمان.

المحور الثّاني:"تبّع"

الأصول اللّغويّة

1 -أطلق هذا اللّفظ على كلّ ملك من ملوك اليمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت