فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 344

3 -لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجًا فَلَوْ لا تَشْكُرُونَ.

الواقعة: 70

ابن عبّاس: أي ملحا شديد الملوحة.

(القرطبيّ 17: 221)

الحسن: مرّا قعاعا، لا تنتفعون به في شرب ولا زرع ولا غيرهما. (القرطبيّ 17: 221)

الفرّاء: هو الملح المرّ الشّديد المرارة من الماء.

الطّبريّ: لو نشاء جعلنا ذلك الماء الّذي أنزلناه لكم من المزن ملحا، وهو الأجاج؛ والأجاج من الماء:

ما اشتدّت ملوحته. يقول: لو نشاء فعلنا ذلك به، فلم تنتفعوا به في شرب ولا غرس ولا زرع. (27: 201)

القمّيّ: أي زعاقا. (الكاشانيّ 5: 127)

الطّوسيّ: قال قوم: الأجاج: الّذي اشتدّت ملوحته. (9: 506)

الميبديّ: ملحا شديد الملوحة، وقيل: مرّا، والمرّ الّذي إذا شرب أحرق الحلق، من تأجّجت النّار، إذا استعرت. (9: 461)

الزّمخشريّ: أجاجا: ملحا زعاقا لا يقدر على شربه. (4: 57)

مثله أبو السّعود (5: 133) ، والبروسويّ(19:

الطّبرسيّ: أي مرّا شديد المرارة. (5: 224)

ابن كثير: أي زعاقا مرّا لا يصلح لشرب ولا زرع. (6: 533)

البيضاويّ: ملحا، أو من الأجيج فإنّه يحرق الفمّ.

النّسفيّ: ملحا أو مرّا لا يقدر على شربه.

الآلوسيّ: ملحا زعاقا لا يمكن شربه، من الأجيج وهو تلهّب النّار.

وقيل: الأجاج: كلّ ما يلذع الفمّ ولا يمكن شربه، فيشمل الملح والمرّ والحارّ، فإمّا أن يراد ذلك، أو الملح بقرينة المقام. (27: 149)

الأصول اللّغويّة

1 -اجتمعت في مادّة"أجّ"- كما تزوّدنا النّصوص- عناصر الحرارة وشدّتها، التّلهّب والتّوقّد والاضطرام، السّرعة والهرولة والحملة، الاضطراب والهيجان، الصّوت والحفيف والاختلاط، شدّة الملوحة والمرارة، كلّ منها في سياق يناسبه.

أمّا"أجاج"وصفا للماء فالعنصر الّذي يناسبه هو شدّة الملوحة والمرارة؛ بحيث يحرق بملوحته اللّسان. أمّا غيرها من تلك العناصر، أي الحرارة والحركة والحفيف والهيجان ونحوها، فلا يدلّ عليها إلّا إذا أريد به ماء البحر، فجماعها يصوّر لنا ساحل البحر المتلاطم الّذي هيّجته العواصف؛ فتحرّك واضطرب، فسمع منه الحفيف والاختلاط، فعرضته الحرارة بما فيه طبعا من شدّة الملوحة والمرارة فلا يسوغ شربه.

2 -ولك أن تسأل أيّ هذه العناصر هو الأصل وأيّها فرع له؟

فنقول: أمّا ابن فارس فاختار أصلين: الحفيف،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت