المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 343
العظام، كالنّيل والفرات وجيحون، ومن البحر الأجاج البحار المشهورة. (19: 29)
ابن كثير: أي مالح مرّ زعاق لا يستساغ، وذلك كالبحار المعروفة في المشارق والمغارب. (5: 158)
البروسويّ: بليغ الملوحة، صفة الملح، قالوا: إنّ اللّه تعالى خلق ماء البحر مرّا زعاقا، أي مرّا غليظا بحيث لا يطاق شربه. (6: 228)
الآلوسيّ: قيل: الحارّ، فهو ما يقابل الفرات عند من فسّره بالبارد. (19: 34)
المراغيّ: أي شديد الملوحة. (19: 22)
2 -وَما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ ... فاطر: 12
ابن عبّاس: أجاج: شديد الملوحة.
(الطّبرسيّ 4: 404)
الطّبريّ: ذلك هو ماء البحر الأخضر، والأجاج:
المرّ، وهو أشدّ المياه ملوحة. (22: 123)
الميبديّ: الأجاج: أشدّ الماء ملوحة.
الزّمخشريّ: ضرب (البحرين) العذب والمالح، مثلين للمؤمن والكافر. (3: 303)
الفخر الرّازيّ: قال أكثر المفسّرين: إنّ المراد من الآية ضرب المثل في حقّ الكفر والإيمان أو الكافر والمؤمن، فالإيمان لا يشتبه بالكفر في الحسن والنّفع، كما لا يشتبه البحران: العذب الفرات والملح الأجاج.
ابن كثير: أي مرّ، وهو البحر السّاكن الّذي تسير فيه السّفن الكبار، وإنّما تكون مالحة زعاقا مرّة، ولهذا قال: وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ. (5: 575)
البيضاويّ: مثل ضرب للمؤمن والكافر، والفرات: الّذي يكسر العطش، والأجاج: الّذي يحرق بملوحته. (2: 269)
مثله أبو السّعود. (4: 241)
البروسويّ: أجاج: شديد ملوحته بحيث يحرق بملوحته، وهو نقيض الفرات. (7: 329)
الآلوسيّ: شديد الملوحة والحرارة، من قولهم:
أجيج النّار وأجّتها، ومن هنا قيل: هو الّذي يحرق بملوحته. وهذا مثل ضرب للمؤمن والكافر.
الطّباطبائيّ: في الآية تمثيل للمؤمن والكافر بالبحر العذب والمالح، يتبيّن به عدم تساوي المؤمن والكافر في الكمال الفطريّ، وإن تشاركا في غالب الخواصّ الإنسانيّة وآثارها، فالمؤمن باق على فطرته الأصليّة ينال بها سعادة الحياة الدّائمة، والكافر منحرف فيها متلبّس بما لا تستطيبه الفطرة الإنسانيّة، وسيعذّب بأعماله. فمثلهما مثل البحرين المختلفين عذوبة وملوحة، فهما مختلفان من حيث البقاء على فطرة الماء الأصليّة وهي العذوبة والخروج عنها بالملوحة، وإن اشتركا في بعض الآثار الّتي ينتفع بها ... (17: 26)
فريد وجدي: ملح أجاج، أي ماء مشبع بالملح.