فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 342

شديد الملوحة والحرارة، من قولهم: أجيج النّار وأجّتها، ومن هنا قيل: هو الّذي يحرق بملوحته.

أبو رزق: أجاج: ماء شديد الملوحة والمرارة، أي يحرق بملوحته ومرارته، مأخوذ من أجيج النّار المضطرمة، يقال: ماء ملح، ولا يقال: ماء مالح.

محمّد إسماعيل إبراهيم: أجّ الماء أجوجا: صار شديد الملوحة مرّا، والماء الأجاج: الملح المرّ.

وأجّ أجيجا: اضطرم وتلهّب. وتأتي من هذه المادّة كلمتا"يأجوج ومأجوج"على رأي اللّغويّين. (30)

فريد وجدي: الأجاج: هو الّذي يحرق بملوحته، يقال: أجّ الماء يؤجّ أجوجا: صار أجاجا. (573)

مجمع اللّغة: الأجاج: الملح الشّديد الملوحة، يقال: أجّ الماء يؤجّ أجوجا، من باب دخل: صار أجاجا، أي ملحا شديد الملوحة. (1: 16)

المصطفويّ: إنّ الأصل في هذه المادّة هو الحفيف مع الشّدّة، وهو يختلف باختلاف الموارد، فحفيف كلّ بحسبه: حفيف الظّليم عند عدوه، حفيف الشّجر، حفيف النّار. ويدلّ عليه ما يفهم من الضّجّ والعجّ، وبينهما اشتقاق أكبر.

وأمّا شدّة الملوحة فكأنّها نوع تأجّج، ويظهر هذا التّأجّج في جهاز الهاضمة عند تناول ما فيه الملوحة الشّديدة. (1: 22)

النّصوص التّفسيريّة

1 -... هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ ...

الفرقان: 53

ابن عبّاس: يعنى أنّه خلع أحدهما على الآخر، فليس يفسد العذب المالح، وليس يفسد المالح العذب. (الطّبريّ 19: 24)

الإمام الباقر عليه السّلام: الأجاج: المرّ.

(القمّيّ 2: 115)

الطّبريّ: هذا ملح مرّ، يعني بالعذب الفرات: مياه الأنهار والأمطار، وبالملح الأجاج: مياه البحار.

الطّوسيّ: يعني المرّ. (7: 498)

الميبديّ: الأجاج: صفة للملح وهو أشدّ الملوحة، يعني وهذا ملح أشدّ الملوحة. (7: 48)

الزّمخشريّ: الفرات: البليغ العذوبة حتّى يضرب إلى الحلاوة، والأجاج: نقيضه. (3: 96)

مثله الفخر الرّازيّ. (24: 100)

الطّبرسيّ: شديد الملوحة. وقيل: الفرات: البارد، والأجاج: الحارّ. (4: 175)

القرطبيّ: أي فيه ملوحة ومرارة. (13: 59)

البيضاويّ: بليغ الملوحة. (2: 148)

مثله أبو السّعود (4: 96) ، والكاشانيّ (4: 19) ، والقاسميّ (12: 4583) .

النّيسابوريّ: المراد من البحر العذب الأودية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت