فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 341

الأجاج: ماء أجاج: مرّ شديد الملوحة، وقيل: ملح مرّ. وقد أجّ يؤجّ أجوجا. وأجّجته، وآججته: جعلته أجاجا. (الإفصاح 2: 964)

الأجّة والأجيج: صوت النّار، وأجّت النّار تئجّ وتؤجّ أجيجا، إذا سمعت صوت لهبها. [ثمّ استشهد بشعر]

وكذلك ائتجّت، على"افتعلت"وتأجّجت، وقد أجّجها تأجيجا. (ابن منظور 2: 206)

الطّوسيّ: الأجاج: أشدّ المرّ والأجاج: مشتقّ من أججت النّار كأنّه يحرق من مرارته. (8: 419)

الرّاغب: أجّ الظّليم، إذا عدا أجيجا، تشبيها بأجيج النّار. (10)

الزّمخشريّ: أجّج النّار فتأجّجت وأجّت، وللنّار أجيج، واشتدّت أجّة المصيف.

وتقول: هجير أجاج، للشّمس فيه مجاج، وهو لعاب الشّمس. وماء أجاج: يحرق بملوحته.

ومن المجاز: مرّ يؤج في سيره، إذا كان له حفيف كحفيف اللّهب، وقد أجّ أجّة الظّليم. وسمعت أجّة القوم:

حفيف مشيهم واضطرابهم. (أساس البلاغة: 3)

الفخر الرّازيّ: الأجاج: الماء المرّ من شدّة الملوحة، والظّاهر أنّه هو الحارّ من أجيج النّار، كالحطام من الحطيم. (29: 184)

ابن الأثير: في حديث خيبر:"فلمّا أصبح دعا عليّا فأعطاه الرّاية فخرج بها يؤجّ حتّى ركزها تحت الحصن"الأجّ: الإسراع والهرولة، أجّ يؤجّ أجّا.

وفي حديث الطّفيل:"طرف سوطه يتأجّج"، أي يضي ء، من أجيج النّار: توقّدها.

وفي حديث عليّ:"و عذبها أجاج"الأجاج، بالضّمّ: الماء الملح الشّديد الملوحة، ومنه حديث الأحنف:"نزلنا سبخة نشّاشة، طرف لها بالفلاة، وطرف لها بالبحر الأجاج". (1: 25)

أبو حيّان: الأجاج: البالغ في الملوحة. (6: 478)

الأجاج: المرّ، الشّديد الملوحة.

(تحفة الأريب: 30)

الفيّوميّ: ماء أجاج: مرّ شديد الملوحة، وكسر الهمزة لغة.

وأجّت النّار تؤجّ بالضّمّ، أجيجا: توقّدت. (1: 5)

الفيروزاباديّ: الأجيج: تلهّب النّار كالتّأجّج، وأجّجتها تأجيجا فتأجّجت وأتجّت.

وأجّ الظّليم يئجّ ويؤجّ: عدا وله حفيف.

والأجّة: الاختلاط وشدّة الحرّ، وقد ائتجّ النّهار وتأجّ وتأجّج.

وماء أجاج: ملح مرّ، وقد أجّ أجوجا بالضّمّ، وأجّجته.

والأجوج: المضي ء النيّر، وأجج كمنع: حمل على العدوّ. (1: 183)

الطّريحيّ: الأجاج: المالح المرّ الشّديد الملوحة، يقال: أجّ الماء يؤجّ أجوجا، إذا ملح واشتدّت ملوحته.

الزّبيديّ: أجّج بينهم شرّا: أوقده. (2: 4)

الآلوسيّ: الأجاج: شديد الملوحة كما أشرنا إليه، أطلق عليه لأنّ شربه يزيد أجيج العطش. (19: 34)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت