فهرس الكتاب

الصفحة 3366 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 657

الاستعمال القرآنيّ

لم يأت من هذه المادّة إلّا لفظة"تجارة": 9 مرّات، في 8 آيات:

1 -... وَلا تَسْئَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلى أَجَلِهِ ذلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهادَةِ وَأَدْنى أَلَّا تَرْتابُوا إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً حاضِرَةً ...

البقرة: 282

2 -يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ ...

النّساء: 29

3 -قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ وَإِخْوانُكُمْ وَأَزْواجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَتِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَمَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ

التّوبة: 24

4 -رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ النّور: 37

5 -وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِمًا قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ الجمعة: 11

6 -إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ فاطر: 29

7 -يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ الصّفّ: 10

8 -أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ البقرة: 16

يلاحظ أوّلا: أنّه جاءت ذيل: (1) و (2) بحوث حول تِجارَةً حاضِرَةً وتِجارَةً عَنْ تَراضٍ، ونوكل دراستهما إلى مادّتي"ح ض ر"و"ر ض ي". كما أطالوا الكلام حول الاستثناء في (2) ، أمتّصل هو أم منقطع؟ والثّاني هو المختار، فلاحظ. واختصّت إباحة التّجارة بالمال بهاتين الآيتين كما سيأتي.

ثانيا: جاءت"التّجارة"نكرة دائما، إلّا مرّة واحدة في (5) ، والسّرّ في تنكيرها أنّ المراد بها في الآيات الجنس ولو فرد منها.

ثالثا: قد كرّرت في (5) مرّتين: نكرة أوّلا ومعرفة ثانيا مع"لهو"، وأريد ب"تجارة ولهوا"في الأولى شي ء من التّجارة واللّهو، وفي الثّانية تعميم الجنس، وهو الأقرب. أو اللّام فيهما للعهد، أي ما ذكر من التّجارة واللّهو.

رابعا: قدّمت"تجارة"على"لهو"في الأولى، لأنّها كانت الهدف الأوّل عند من انفضّوا اليها، تاركين النّبيّ قائما يخطب، وأخّرت عن"اللّهو"في الثّانية، لأنّ سياقها التّرقّي من المهمّ إلى الأهمّ، كأنّه قال: ما عند اللّه من الأجر خير من اللّهو بل من التّجارة.

وهذا الغرض لا يحصل إلّا بتأخير"التّجارة وذلك أنّ الآية تدين الّذين سمعوا قرع طبول القافلة الّتي قدّمت من الشّام وهي تحمل بضائع تجاريّة، فتركوا خطبة صلاة الجمعة، وهرعوا إليها تهافتا على البضاعة، وخفّ إليها جماعة لسماع اللّهو، فأبدى اللّه ما انتووه، وأظهر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت