المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 660
وقوم تحوت: أرذال سفلة. [إلى أن قال:]
والتّحتحة: الحركة.
وما تتحتح من مكانه، أي ما تحرّك. (2: 511)
الرّاغب: تحت: مقابل لفوق. [ثمّ ذكر الآيات وقال:]
وتحت يستعمل في المنفصل، وأسفل في المتّصل.
يقال: المال تحته، وأسفله أغلظ من أعلاه. [و ذكر حديث التّحوت ثمّ قال:]
وقيل: بل ذلك إشارة إلى ما قال سبحانه: وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ* وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ الانشقاق: 3.
الزّمخشريّ: خطب في حجّته أو في عام الفتح، فقال:"ألا إنّ كلّ دم ومال ومأثرة كانت في الجاهليّة فهي تحت قدميّ هاتين ...".
قوله: تحت قدميّ، عبارة عن الإهدار والإبطال، يقول الموادع لصاحبه: اجعل ما سلف تحت قدميك، يريد طأ عليه واقمعه. (الفائق 1: 22)
[و ذكر حديث النّبيّ الّذي أورده أبو عبيد ثمّ قال:]
شبّه الأشراف بالوعول لارتفاع مساكنها، وجعل"تحت"الّذي هو ظرف نقيض"فوق"اسما، فأدخل عليه لام التّعريف، ومثله قول العرب لمن يقول ابتداء:
عندي كذا، أو لك عند؟ [ثمّ قال نحو ما تقدّم عن الخطّابي وأضاف:]
كأنّه ضرب بيوت القانصة، وهي قتر الصّيّادين، مثلا للأرذال والأدنياء، لأنّها أرذل البيوت.
(الفائق 1: 148)
في الحديث:"حتّى تهلك الوعول، وتظهر التّحوت"، أي السّفلة. (أساس البلاغة: 37)
أبو حيّان: تحت: ظرف مكان لا يتصرّف فيه بغير"من"نصّ على ذلك أبو الحسن، قال العرب: تقول:
تحتك رجلاك، لا يختلفون في نصب"التّحت".
الفيّوميّ: تحت نقيض فوق، وهو ظرف مبهم، لا يتبيّن معناه إلّا بإضافته، يقال: هذا تحت هذا. (1: 73)
الفيروز اباديّ: تحت: نقيض فوق، يكون ظرفا ويكون اسما، ويبنى في حال اسميّته على الضّمّ، فيقال:
من تحت.
والتّحوت: الأرذال السّفلة. (1: 150)
مجمع اللّغة: تحت: ظرف مكان، ضدّ فوق، واستعمل مع"من"وبدونها. (1: 152)
العدنانيّ: التّحتانيّ
وينسبون إلى تحت، فيقولون: تحتيّ، ظانّين أنّ النّسبة قياسيّة، والصّواب: تحتانيّ، وهي نسبة غير قياسيّة، كما قال ابن مالك في"ألفيّته"والخفاجيّ في"العناية"، والفاسيّ شيخ الزّبيديّ، والزّبيديّ صاحب"التّاج"، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن، والنّحو الوافيّ.
ويرى ابن مالك أنّنا يجب أن نقتصر على ما سمعناه من العرب من النّسب الشّاذّ، وأن لا نلجأ فيه إلى المحاكاة والقياس. [ثمّ استشهد بشعر]
ولا أرى مسوّغا لهذا الشّذوذ السّماعيّ، وأقترح على مجامعنا إجازة استعمال تحتيّ، وسهليّ، ودهريّ وأمثالها،