فهرس الكتاب

الصفحة 3370 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 661

مجاراة للقياس، على أن لا نخطّئ من يلجأ إلى استعمال الشّاذّ المسموع، عن المغفور لهم: أجدادنا العرب. (93)

المصطفويّ: التّحت من الظّروف المكانيّة، وهو مقابل الفوق، بخلاف السّفل فإنّه مفهوم نسبيّ في مقابل:

العلوّ. (1: 362)

النّصوص التّفسيريّة

تحت

1 -... وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ... المائدة: 66

ابن عبّاس: تخرج الأرض بركتها.

(الطّبريّ 6: 305)

المطر والنّبات. (القرطبيّ 6: 241)

نحوه القمّيّ. (1: 171)

مجاهد: لأنبت من الأرض ما يغنيهم.

(الطّبريّ 6: 305)

الإمام الباقر عليه السّلام: لوسّع عليهم أرزاقهم، وأفيض عليهم بركات من السّماء والأرض. (الكاشانيّ 2: 51)

مثله شبّر. (2: 196)

قتادة: إذن لأعطتهم السّماء بركتها، والأرض نباتها. (الطّبريّ 6: 305)

نحوه ابن جريج (الطّبريّ 6: 305) ، والبغويّ (2: 68) .

السّدّيّ: لو عملوا بما أنزل إليهم ممّا جاءهم به محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم لأنزلنا عليهم المطر، فأنبت الثّمر.

(الطّبريّ 6: 305)

الفرّاء: أراد به التّوسعة في الرّزق، كما يقال: فلان في الخير من قرنه إلى قدمه، نظيره قوله تعالى: وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ ... الأعراف: 96. (البغويّ 2: 68)

نحوه الزّجّاج (2: 191) ، والماورديّ (2: 52)

الطّبريّ: لأكلوا من بركة ما تحت أقدامهم من الأرض، وذك ما تخرجه الأرض من حبّها ونباتها وثمارها، وسائر ما يؤكل ممّا تخرجه الأرض. [إلى أن قال:]

وكان بعضهم يقول: إنّما أريد بقوله: لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ التّوسعة، كما يقول القائل:

هو في خير من فرقه إلى قدمه. وتأويل أهل التّأويل بخلاف ما ذكرنا من هذا القول، وكفى بذلك شهيدا على فساده. (6: 305)

النّقّاش: إنّ المعنى لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ أي من رزق الجنّة، وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ من رزق الدّنيا؛ إذ هو من نبات الأرض. (ابن عطيّة 2: 217)

الطّوسيّ: وقوله: لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ بإرسال السّماء عليهم مدرارا، وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ بإعطاء الأرض خيرها وبركتها. وقال قوم: مِنْ فَوْقِهِمْ ثمار النّخل والأشجار، وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ الزّرع.

والمعنى: لو آمنوا لأقاموا في أوطانهم وأموالهم وزروعهم، ولم يجلوا عن بلادهم، ففي ذلك التّأسيف لهم على ما فاتهم، والاعتداد بسعة ما كانوا فيه من نعمة اللّه، وهو جواب التّبخيل في قولهم: يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ المائدة: 64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت