المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 682
أبو عمرو الشّيبانيّ: التّيرب: التّراب.
(الأزهريّ 14: 273)
الفرّاء: التّراب جنس، لا يثنّى ولا يجمع، وينسب إليه ترابيّ. (الزّبيديّ 1: 157)
أبو عبيدة: وهو [مترب] الكثير المال، مثل التّراب كثرة. (ابن السّكّيت: 2)
الأصمعيّ: التّرتب: الأمر الثّابت.
(الأزهريّ 14: 273)
كلّ ذلول من الأرض وغيرها: تربوت، وكلّ هذا من التّراب. (ابن سيده 9: 480)
اللّحيانيّ: جمع التّراب: أتربة وتربان.
(ابن سيده 9: 479)
بكر تربوت: مذلّل، فخصّ به البكر، وكذلك ناقة تربوت، وهي الّتي إذا أخذت بمشفرها أو بهدب عينها تبعتك. (ابن سيده 9: 480)
أبو عبيد: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"تنكح المرأة لميسمها ولمالها ولحسنها، عليك بذات الدّين، تربت يداك".
قوله:"تربت يداك"فإنّ أصله أنّه يقال للرّجل إذا قلّ ماله: قد ترب، أي افتقر حتّى لصق بالتّراب. وقال اللّه عزّ وجلّ: أَوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ البلد: 16، فيرون- واللّه أعلم- أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لم يتعمّد الدّعاء عليه بالفقر، ولكن هذه كلمة جارية على ألسنة العرب، يقولونها وهم لا يريدون وقوع الأمر. [إلى أن قال:]
وقال بعض النّاس: بل أراد النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بقوله:"تربت يداك"نزول الأمر به عقوبة، لتعدّيه ذوات الدّين إلى ذوات الجمال والمال. [إلى أن قال:]
وقال بعض النّاس: إنّ قوله:"تربت يداك"يريد استغنت يداك من الغني. وهذا خطأ لا يجوز في الكلام، إنّما ذهب إلى المترب وهو الغنيّ، فغلط. ولو أراد هذا التّأويل لقال: أتربت يداك، لأنّه يقال: أترب الرّجل، إذا كثر ماله، فهو مترب. وإذا أرادوا الفقر قالوا: ترب يترب. (1: 258)
ابن الأعرابيّ: التّرتب بضمّ التّاءين: العبد السّوء والتّرتب: التّراب أيضا.
بفيه التّيرب والتّريب. ويقال: بعير تربوت، إذا كان ذلولا وناقة تربوت: كذلك. (الأزهريّ 14: 273)
رجل ترب: فقير، ورجل ترب: لازق بالتراب من الحاجة، ليس بينه وبين الأرض شي ء.
(الأزهريّ 14: 274)
ابن السّكّيت: يقال: ما له تربت يداه، إذا دعي عليه بالفقر. والمتربة: الفقر، قال اللّه عزّ ذكره: أَوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ البلد: 16. (575)
وهذا جمل تربوت وناقة تربوت وبعير قيّد، إذا كان ذلولا ينساق. (621)
تقول: قد أترب الرّجل فهو مترب، وأثرى فهو مثر، إذا كثر ماله. وقد ترب، إذا افتقر. (إصلاح المنطق: 229)
تربة: واد من أودية اليمن. الأزهريّ 14: 275)