المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 683
وفي قوله عليه السّلام:"تربت يمينك"لم يدع عليه بذهاب ماله، ولكنّه أراد المثل، ليري المأمور بذلك الجدّ، وأنّه إن خالفه فقد أساء. (المدينيّ 1: 223)
الرّيّاشيّ: التّريبتان: الضّلعان اللّتان تليان التّرقوتين. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 14: 275)
ابن أبي اليمان: التّرب: الخدن. (141)
الدّينوريّ: التّربيّة: حنطة حمراء، وسنبلها أيضا أحمر ناصع الحمرة، وهي رقيقة تنتشر مع أدنى برد أو ريح. (ابن منظور 1: 231)
المبرّد: التّتريب: كثرة المال، والتّتريب: قلّة المال أيضا. وأترب الرّجل: إذا ملك عبدا ملك ثلاث مرّات.
(الأزهريّ 14: 274)
ابن دريد: والتّربة: ضرب من النّبت، والتّريبة:
يقال القلادة على الصّدر، والجمع: التّرائب.
والتّرب: اللّدة الّذي ينشأ معك، والجمع: أتراب.
وترب الرّجل، إذا افتقر. وأترب، إذا استغنى.
والمتربة: الفقر، وكذلك فسّر في التّنزيل. ويترب:
موضع قريب من اليمامة. [ثمّ استشهد بشعر]
وتربة الأرض: ظاهر ترابها. وتربة الميّت: رمسه، وتجمع التّربة: تربا.
والتّراب والتّيرب والتّورب: كلّه من أسماء التّراب، وقد قالوا: التّرباء والتّرباء في وزن"فعلاء وفعلاء".
وتربان: موضع معروف. وتربة: واد باليمن، لا تدخله الألف واللّام. (1: 194)
ناقة تربوت: آنسة لا تنفر. (3: 417)
نفطويه: [روى الحديث الّذي أورده أبو عبيد: ثمّ قال:]
أراد بقوله:"تربت يداك"إن لم تفعل ما أمرتك به.
(الأزهريّ 14: 273)
ابن الأنباريّ: [ذكر الحديث الّذي أورده أبو عبيد ثمّ قال:]
معناه: للّه درّك، إذا استعملت ما أمرتك به، واتّعظت بعظتي. (الأزهريّ 14: 273)
ابن بزرج: قالوا: تربت القرطاس فأنا أتربه تربا، وتربت فلان الإهاب لتصلحه، وتربت السّقاء. وكلّ ما يصلح، فهو متروب. وكلّ ما يفسد، فهو مترّب مشدّد.
(الأزهريّ 14: 275)
القاليّ: الأتراب: الأقران. (2: 69)
الأزهريّ: [ذكر الحديث الّذي أورده أبو عبيد ثمّ قال:]
ذهب بعض أهل العلم إلى أنّه دعاء على الحقيقة، وقوله في حديث خزيمة:"أنعم صباحا تربت يداك"يدلّ على أنّه ليس بدعاء عليه، بل هو دعاء له، وترغيب في استعمال ما تقدّمت الوصاة به، ألا تراه قال:"أنعم صباحا"ثمّ عقّبه:"تربت يداك"والعرب تقول: لا أمّ لك ولا أب لك، يريدون للّه درّك. [ثمّ استشهد بشعر]
قيل: تترّب فلانا تترّبا، إذا تلوّث في التّراب، وترّب الكتاب تتريبا، وريح ترب وتربة: قد حملت ترابا.
وقال أهل اللّغة أجمعون: التّرائب: موضع القلادة