فهرس الكتاب

الصفحة 3415 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 706

نحوه ابن كثير. (7: 298)

الخارزنجيّ: المتربة هنا: من التّريب، وهي شدّة الحال. (القرطبيّ 20: 70)

ابن خالويه: (ذا) نصب، نعت للمسكين، و (متربة) جرّ بالإضافة، ومعناه قد لصق بالتّراب من شدّة الفقر.

نحوه الطّباطبائيّ. (20: 293)

أبو سنان: إنّه ذو زمانة. (الماورديّ 6: 279)

الطّوسيّ: معناه ذا حاجة شديدة. (10: 355)

القشيريّ: لا شي ء له، حتّى كأنّه قد التصق بالتّراب من الجوع. (6: 298)

البغويّ: قد لصق بالتّراب من فقره وضرّه.

مثله الميبديّ (10: 500) ، ونحوه الزّمخشريّ(4:

257)، والطّبرسيّ (5: 495) ، والخازن (7: 209) ، والشّربينيّ (4: 540) .

ابن عطيّة: معناه مدقعا قد لصق بالتّراب، وهذا ممّا ينحو إلى أنّ المسكين أشدّ فاقة من الفقير.

ابن العربيّ: والمتربة: الفقر البالغ الّذي لا يجد صاحبه طعاما إلّا التّراب، ولا فراشا سواه. (4: 1940)

نحوه القاسميّ (7: 6163) ، وعبد الكريم الخطيب (15: 1578) .

النّسفيّ: [بعد أن فسّر الكلمات التّي قبلها: مسغبة ومقربة قال:]

والمتربة: الفقر، مفعلات من سغب، إذا جاع وقرب في النّسب، يقال: فلان ذو قرابتي وذو مقربتي. وترب، إذا افتقر، ومعناه التصق بالتّراب، فيكون مأواه المزابل.

نحوه أبو السّعود (6: 432) ، والآلوسيّ (30: 138) ، ومكارم الشّيرازيّ (27: 31) .

بنت الشّاطئ: وكون المسكين ذا متربة، بيان مثير لمدى العوز والهوان، يلصق المسكين بالتّراب، أو يجعله من فرط العدم، لا يجد سوى التّراب. (1: 194)

الوجوه والنّظائر

الدّامغانيّ: التّراب على خمسة أوجه: الرّميم، الأتراب: الأشكال، التّرايب: الضّلوع، البهيمة، الصّعيد.

فوجه منها: التّراب يعني الرّميم، قوله: وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذا كُنَّا تُرابًا الرّعد: 5، أي رميما، مثلها في ق: 3، ونحوه كثير.

والوجه الثّاني: الأتراب: الأشكال قوله: عُرُبًا أَتْرابًا الواقعة: 37، يعني أشكالا. [و] مثلها وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أَتْرابٌ ص: 52، ومثلها وَكَواعِبَ أَتْرابًا النّبأ: 33.

والوجه الثالث: التّرائب يعني الضّلوع من الصّدر، كقوله: يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ الطّارق: 7، يعني التّراقي.

والوجه الرّابع: التّراب يعني البهائم، قوله:

وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرابًا النّبأ: 40، يعني كنت بهيمة من البهائم، فأصير ترابا مع البهائم، وقيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت