فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 705
ابن عبّاس: قال أبو صالح: إنّه مرّ بمسكين لاصق بالتّراب حاجة، فقال: هذا الّذي قال اللّه تبارك وتعالى:
أَوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ. (الفرّاء 3: 266)
نحوه عكرمة. (الطّبريّ 30: 205)
الّذي ليس له مأوى إلّا التراب.
(الطّبريّ 30: 204)
الذي لا يواريه إلّا التّراب. (الطّبريّ 30: 204)
الّذي لا يقيه من التّراب شي ء. (الطّبريّ 30: 204)
نحوه مجاهد. (الماورديّ 6: 279)
هو اللّازق بالتّراب من شدّة الفقر.
(الطّبريّ 30: 204)
نحوه عكرمة (الطّبريّ 30: 205) ، وأبو عبيدة(2:
299)، وابن قتيبة (529) ، والزّجّاج (5: 330) ، ومثله السّجستانيّ (219) .
هو المسكين الملقى بالطّريق بالتّراب.
(الطّبريّ 30: 205)
شديد الحاجة. (الطّبريّ 30: 205)
مسكين ذو بنين وعيال، ليس بينك وبينه قرابة.
(الطّبريّ 30: 206)
البعيد التّربة: يعني الغريب البعيد عن وطنه.
(الماورديّ 6: 279)
هو الّذي يخرج من بيته، ثمّ يقلب وجهه إليه، مستيقنا أنّه ليس فيه إلّا التّراب. (أبو حيّان 8: 476)
سعيد بن جبير: ذا عيال. (الطّبريّ 30: 206)
إنّه الّذي ليس له أحد. (الماورديّ 6: 279)
مجاهد: المطروح في الأرض، الّذي لا يقيه شي ء دون التّراب. (الطّبريّ 30: 205)
ساقط في التّراب. (الطّبريّ 30: 205)
عكرمة: هو المحارف الّذي لا مال له.
(الطّبريّ 30: 205)
هو الفقير المديون المحتاج. (ابن كثير 7: 298)
الضّحّاك: ذا عيال لاصقين بالأرض، من المسكنة والجهد. (الطّبريّ 30: 206)
قتادة: كنّا نحدّث: أنّ التّرب هو ذو العيال الّذي لا شي ء له. (الطّبريّ 30: 206)
الثّوريّ: هم المطروحون على ظهر الطّريق قعودا على التّراب، لا بيوت لهم. (ابن عطيّة 5: 486)
مثله أبو حيّان. (8: 476)
ابن زيد: ذا حاجة، التّراب: المحتاج.
(الطّبريّ 30: 205)
الطّبريّ: [نقل الأقوال ثمّ قال:]
وأولى الأقوال في ذلك بالصّحّة، قول من قال: عني به أَوْ مِسْكِينًا قد لصق بالتّراب من الفقر والحاجة، لأنّ ذلك هو الظّاهر من معانيه. وأنّ قوله: (متربة) إنّما هي"مفعلة"من ترب الرّجل، إذا أصابه التّراب.
نحوه أبو الفتوح (20: 289) ، والفخر الرّازيّ(31:
187)، والقرطبيّ (20: 70) .
الشّريف المرتضى: والمتربة:"مفعلة"من التّراب، أي هو لاصق بالأرض من ضرّه وحاجته.
يجري مجرى قولهم في الفقير:"مدقع"وهو مأخوذ من الدّقعاء، وهي الأرض الّتي لا شي ء فيها. (2: 291)