فهرس الكتاب

الصفحة 3414 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 705

ابن عبّاس: قال أبو صالح: إنّه مرّ بمسكين لاصق بالتّراب حاجة، فقال: هذا الّذي قال اللّه تبارك وتعالى:

أَوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ. (الفرّاء 3: 266)

نحوه عكرمة. (الطّبريّ 30: 205)

الّذي ليس له مأوى إلّا التراب.

(الطّبريّ 30: 204)

الذي لا يواريه إلّا التّراب. (الطّبريّ 30: 204)

الّذي لا يقيه من التّراب شي ء. (الطّبريّ 30: 204)

نحوه مجاهد. (الماورديّ 6: 279)

هو اللّازق بالتّراب من شدّة الفقر.

(الطّبريّ 30: 204)

نحوه عكرمة (الطّبريّ 30: 205) ، وأبو عبيدة(2:

299)، وابن قتيبة (529) ، والزّجّاج (5: 330) ، ومثله السّجستانيّ (219) .

هو المسكين الملقى بالطّريق بالتّراب.

(الطّبريّ 30: 205)

شديد الحاجة. (الطّبريّ 30: 205)

مسكين ذو بنين وعيال، ليس بينك وبينه قرابة.

(الطّبريّ 30: 206)

البعيد التّربة: يعني الغريب البعيد عن وطنه.

(الماورديّ 6: 279)

هو الّذي يخرج من بيته، ثمّ يقلب وجهه إليه، مستيقنا أنّه ليس فيه إلّا التّراب. (أبو حيّان 8: 476)

سعيد بن جبير: ذا عيال. (الطّبريّ 30: 206)

إنّه الّذي ليس له أحد. (الماورديّ 6: 279)

مجاهد: المطروح في الأرض، الّذي لا يقيه شي ء دون التّراب. (الطّبريّ 30: 205)

ساقط في التّراب. (الطّبريّ 30: 205)

عكرمة: هو المحارف الّذي لا مال له.

(الطّبريّ 30: 205)

هو الفقير المديون المحتاج. (ابن كثير 7: 298)

الضّحّاك: ذا عيال لاصقين بالأرض، من المسكنة والجهد. (الطّبريّ 30: 206)

قتادة: كنّا نحدّث: أنّ التّرب هو ذو العيال الّذي لا شي ء له. (الطّبريّ 30: 206)

الثّوريّ: هم المطروحون على ظهر الطّريق قعودا على التّراب، لا بيوت لهم. (ابن عطيّة 5: 486)

مثله أبو حيّان. (8: 476)

ابن زيد: ذا حاجة، التّراب: المحتاج.

(الطّبريّ 30: 205)

الطّبريّ: [نقل الأقوال ثمّ قال:]

وأولى الأقوال في ذلك بالصّحّة، قول من قال: عني به أَوْ مِسْكِينًا قد لصق بالتّراب من الفقر والحاجة، لأنّ ذلك هو الظّاهر من معانيه. وأنّ قوله: (متربة) إنّما هي"مفعلة"من ترب الرّجل، إذا أصابه التّراب.

نحوه أبو الفتوح (20: 289) ، والفخر الرّازيّ(31:

187)، والقرطبيّ (20: 70) .

الشّريف المرتضى: والمتربة:"مفعلة"من التّراب، أي هو لاصق بالأرض من ضرّه وحاجته.

يجري مجرى قولهم في الفقير:"مدقع"وهو مأخوذ من الدّقعاء، وهي الأرض الّتي لا شي ء فيها. (2: 291)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت