فهرس الكتاب

الصفحة 3472 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 763

والأوّل أقيس.

والتّسع والتّسيع: جزء من تسعة، يطّرد ذلك في جميع الكسور عند بعضهم.

وتسع المال يتسعه: أخذ تسعه. وتسعهم: أخذ تسع أموالهم. (1: 473)

ابن التّسعين: واحد الأرذلين. (الإفصاح 1: 15)

التّسعة: عدد يلي الثّمانية للمعدود المذكّر، وتحذف الهاء في المؤنّث. تسعهم يتسعهم مثلّثة السّين في المضارع تسعا: كان تاسعهم، فهو تاسع تسعة. وتسعهم أيضا:

صيّرهم تسعة بنفسه، فهو تاسع ثمانية. وأتسعوا: صاروا تسعة. ويقال: هو تاسع تسعة إلخ على نحو ما ذكر في ثلاثة سابقا.

التّسعون: العقد التّاسع من العدد، وهو تسع عشرات. وتقول: كانوا تسعة وثمانين فتسعهم يتسعهم مثلّث السّين في المضارع، أي تمّمهم بنفسه تسعين.

(الإفصاح 2: 1254)

الرّاغب: التّسعة في العدد معروفة، وكذا التّسعون. [إلى أن قال:]

والتّسع: من أظماء الإبل، والتّسع: جزء من تسع.

والتّسع: ثلاث ليال من الشّهر، آخرها التّاسعة.

وتسعت القوم: أخذت تسع أموالهم، أو كنت لهم تاسعا. (74)

ابن الأثير: فيه"لئن بقيت إلى قابل لأصومنّ تاسوعاء"هو اليوم التّاسع من المحرّم، وإنّما قال ذلك كراهة لموافقة اليهود، فإنّهم كانوا يصومون عاشوراء وهو العاشر، فأراد أن يخالفهم ويصوم التّاسع.

قال الأزهريّ: أراد بتاسوعاء: عاشوراء، كأنّه تأوّل فيه عشر ورد الإبل. تقول العرب: وردت الإبل عشرا، إذا وردت اليوم التّاسع.

وظاهر الحديث يدلّ على خلافه، لأنّه قد كان يصوم عاشوراء وهو اليوم العاشر، ثمّ قال:"لئن بقيت إلى قابل لأصومنّ تاسوعاء"فكيف يعد بصوم يوم قد كان يصومه. (1: 189)

الصّغانيّ: [بعد نقل كلام الأزهريّ ردّا على اللّيث قال:]

لم يقل اللّيث شيئا من هذا، وإنّما ذكر في تركيب"س ت ع"المستع، فانقلب على الأزهريّ. (4: 224)

الفيّوميّ: التّسع: جزء من تسعة أجزاء، والجمع:

أتساع، مثل قفل وأقفال، وضمّ السّين للإتباع لغة.

والتّسيع مثل كريم: لغة فيه.

وتسعت القوم أتسعهم- من باب"نفع"وفي لغة من بابي"قتل"و"ضرب"- إذا صرت تاسعهم أو أخذت تسع أموالهم.

وقوله عليه الصّلاة والسّلام:"لأصومنّ التّاسع"مذهب ابن عبّاس، وأخذ به بعض العلماء أنّ المراد ب"التّاسع": يوم عاشوراء، فعاشوراء عنده تاسع المحرّم.

والمشهور من أقاويل العلماء سلفهم وخلفهم: أنّ عاشوراء: عاشر المحرّم، وتاسوعاء: تاسع المحرّم، استدلالا بالحديث الصّحيح أنّه عليه الصّلاة والسّلام صام عاشوراء، فقيل له: إنّ اليهود والنّصارى تعظّمه، فقال: فإذا كان العام المقبل صمنا التّاسع. فإنّه يدلّ على أنّه كان يصوم غير التّاسع، فلا يصحّ أن يعد بصوم ما قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت