المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 766
بالتّفسير في الأوّل عن إعادته هاهنا. (7: 33)
نحوه القشيريّ (القرطبيّ 10: 387) ، والزّمخشريّ (2: 481) ، والطّبرسيّ (3: 463) .
ابن عطيّة: لم يدر النّاس أهي ساعات، أم أيّام، أم جمع، أو شهور، أم أعوام. واختلف بنو إسرائيل بحسب ذلك، فأمر اللّه بردّ العلم إليه، يريد في"التّسع"فهي على هذا مبهمة. وظاهر كلام العرب والمفهوم منه أنّها أعوام، والظّاهر من أمرهم أنّهم قاموا ودخلوا الكهف بعد عيسى بيسير، وقد بقيت من الحواريّين بقيّة. [إلى أن قال:]
وقرأ أبو عمرو بخلاف (تسعا) بفتح التّاء، وقرأ الجمهور (تسعا) بكسر التّاء. (3: 510)
نحوه القرطبيّ (10: 387) ، وأبو حيّان (6: 116) .
الفخر الرّازيّ: المعنى: وازدادوا تسع سنين.
فإن قالوا: لم لم يقل: ثلاثمئة وتسع سنين؟ وما الفائدة في قوله: وَازْدَادُوا تِسْعًا؟
قلنا: قال بعضهم: كانت المدّة ثلاثمئة سنة من السّنين الشّمسيّة، وثلاثمئة وتسع سنين من القمريّة. وهذا مشكل، لأنّه لا يصحّ بالحساب هذا القول، ويمكن أن يقال: لعلّهم لمّا استكملوا ثلاثمئة سنة قرب أمرهم من الانتباه، ثمّ اتّفق ما أوجب بقاؤهم في النّوم بعد ذلك تسع سنين. (21: 112)
نحوه الشّربينيّ (2: 366) ، والبروسويّ (5: 236) .
النّسفيّ: أي تسع سنين لدلالة ما قبله عليه، و (تسعا) مفعول به، لأنّ"زاد"تقتضي مفعولين، ف (ازداد) يقتضي مفعولا واحدا. (3: 10)
نحوه النّيسابوريّ. (15: 122)
شبّر: تسع سنين، وهذا بيان ما أجمل قبل، من مدّة نومهم. (4: 71)
الآلوسيّ: [نقل كلام ابن عطيّة ثمّ قال:]
وليس بشي ء، فإنّه إذا سبق عدد مفسّر وعطف عليه ما لم يفسّر، حمل تفسيره على السّابق؛ فعندي مئة درهم وعشرة، ظاهر في عشرة دراهم، وليس بمجمل، كما لا يخفى. (15: 253)
القاسميّ: حكاية لقول أهل الكتاب في عهده صلّى اللّه عليه وسلّم، في مدّة لبثهم نائمين في كهفهم الّذي التجأوا إليه، ليتفرّغوا لذكر اللّه وعبادته. وقد ردّ عليهم بقوله سبحانه: قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا الكهف: 26، وإليه ذهب قتادة ومطرف بن عبد اللّه وأيّده قتادة بقراءة ابن مسعود رضي اللّه عنه وقالوا ولبثوا.
وقيل: وعليه فيكون ضمير وَازْدَادُوا لأهل الكتاب، وإنّه يظهر فيه وجه العدول عن المتبادر، وهو ثلاثمئة وتسع سنين، مع أنّه أخصر وأظهر؛ وذلك لأنّ بعضهم قال: ثلاثمئة، وبعضهم قال: أزيد بتسعة.
ولا يخفى ركاكة ما ذكر، فإنّ الضّمير للفتية. ووجه العدول موافقة رؤوس الآي المقطوعة بالحرف المنصوب، ودعوى الأخصريّة تدقيق نحويّ لا تنهض بمثله البلاغة. وأمّا الأظهريّة فيأباها ذوق الجملتين ذوقا سليما، فإنّ الوجدان العربيّ يجد بينهما في الطّلاوة بعد المشرقين.
ودعوى أنّ فيها إشارة إلى أنّها ثلاثمئة بحساب أهل الكتاب بالأيّام، واعتبار السّنة الشّمسيّة، وثلاثمئة وتسع