المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 786
العرب للرّجل تستقذره: ما أتفثك! أي ما أوسخك وأقذرك. [ثمّ استشهد بشعر] (القرطبيّ 12: 50)
الرّاغب: يقال: قضى الشّي ء يقضي، إذا قطعه وأزاله. وأصل التّفث: وسخ الظّفر وغير ذلك، ممّا شأنه أن يزال عن البدن، قال أعرابيّ ما أتفثك وأدرنك.
الزّمخشريّ: رفضوا رفثهم، وقضوا تفثهم.
(أساس البلاغة: 38)
التّفث: [في قول أبي ذرّ للأسود: أحلقتم الشّعث وقضيتم التّفث ... !]
ما يفعل عند الخروج من الإحرام؛ من تقليم الأظفار، والأخذ من الشّارب، ونتف الإبط، والاستحداد.
وقيل: التّفث: أعمال الحجّ. [ثمّ استشهد بشعر]
(الفائق 3: 28)
نحوه ابن الأثير. (1: 191)
المدينيّ: في الحديث:"فتفثت الدّماء مكانه"أي لطخته، مأخوذ من التّفث. (1: 231)
الفيّوميّ: تفث تفثا فهو تفث، مثل: تعب تعبا فهو تعب، إذا ترك الادّهان والاستحداد فعلاه الوسخ، وقوله تعالى: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ الحجّ: 29، قيل:
هو استباحة ما حرّم عليهم بالإحرام بعد التّحلّل.
قال أبو عبيدة: ولم يجئ فيه شعر يحتجّ به. (1: 75)
الفيروز اباديّ: التّفث محرّكة في المناسك:
الشّعث، وما كان من نحو قصّ الأظفار والشّارب وحلق العانة وغير ذلك.
وككتف: الشّعث والمغبرّ. (1: 168)
الطّريحيّ: التّفث: التّنظيف من الوسخ.
(غريب القرآن: 143)
محمّد إسماعيل إبراهيم: تفث تفثا: علاه التّفث وهو الوسخ، من طول الأظفار والشّعر والشّعث. وقضى تفثه: أزال أدرانه وأقذاره. [ثمّ أدام نحو ما تقدّم عن الجوهريّ] (1: 91)
النّصوص التّفسيريّة
تفثهم
ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ. الحجّ: 29
ابن عبّاس: ليتمّوا مناسك حجّهم: حلق الرّأس، ورمي الجمار، وتقليم الأظفار، وغير ذلك. (279)
التّفث: حلق الرّأس، وأخذ من الشّاربين، ونتف الإبط، وحلق العانة، وقصّ الأظفار، والأخذ من العارضين، ورمي الجمار، والموقف بعرفة والمزدلفة.
(الطّبريّ 17: 149)
نحوه مجاهد وابن كعب القرظيّ(الطّبريّ 17:
149)، وعطاء وابن جريج (الطّبريّ 17: 150) ، والفرّاء (2: 224) ، وأبو عبيدة (2: 50) ، وابن قتيبة (غريب القرآن: 292) .
نسكهم. (الطّبريّ 17: 150)
ابن عمر: ما هم عليه في الحجّ.
التّفث: المناسك كلّها. (الطّبريّ 17: 149)
عكرمة: الشّعر والظّفر. (الطّبريّ 17: 149)