فهرس الكتاب

الصفحة 3529 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 820

فقال: التّلل والبلل والتّلّة والبلّة، شي ء واحد.

(الأزهريّ 14: 253)

الأصمعيّ: المتلّ: الغليظ. (ابن دريد 1: 42)

التّلاتل: الشّدائد، مثل الزّلازل. [ثمّ استشهد بشعر]

(الجوهريّ 4: 1645)

اللّحيانيّ: وتلّ جبينه يتلّ تلّا: رشح بالعرق، وكذلك الحوض.

ما هذه التّلّة بفيك؟ أي البلّة. (ابن سيدة 9: 464)

أبو عبيد: في حديث عبد اللّه رحمه اللّه:"أنّه أتي بسكران أو شارب خمر فقال: تلتلوه ومزمزوه".

قال أبو عمرو:"و هو أن يحرّك ويزعزع ويستنكه حتّى يوجد منه الرّيح ليعلم ما شرب، وهي التّلتلة والتّرترة والمزمزة، بمعنى واحد. وجمع التّلتلة: تلاتل، وهي الحركات. [ثمّ استشهد بشعر] "

وهذا الحديث بعض أهل [الحديث] ينكره. [ثمّ بيّن وجه الإنكار فلاحظ] (2: 198)

ابن الأعرابيّ: تلّ يتلّ، إذا صبّ، وتلّ يتلّ، إذا سقط.

المتلّل: الصّريع، وهو المشغزب. [ثمّ استشهد بشعر]

التّليل والمتلول: الصّريع.

التّلتلة: قشر الطّلعة يشرب فيه النّبيذ.

وتلّ، إذا صرع. (الأزهريّ 14: 251، 252)

والتّلّ: صبّ الحبل باليد في البئر عند الاستقاء. [ثمّ استشهد بشعر] (ابن سيدة 9: 464)

ابن السّكّيت: المتلّ: الشّديد.

(تهذيب الألفاظ: 139)

شمر: تلّى فلان صلاته المكتوبة بالتّطوّع، أي أتبع.

[ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 14: 252)

ثعلب: وتلّه بتلّة سوء، أي رماه بأمر قبيح.

(ابن سيدة 9: 464)

ابن دريد: تلّه يتلّه تلّا، إذا صرعه، وكذلك فسّر في التّنزيل: وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ الصّافّات: 103، واللّه أعلم بكتابه.

وزعم بعض أهل العلم أنّ قولهم:"رمح متلّ"إنّما هو"مفعل"من الصّرع، يتلّ به، أي يصرع به. [ثمّ استشهد بشعر]

وكلّ شي ء ألقيته على الأرض ممّا له جثّة فقد تللته؛ وبه سمّي التّلّ من التّراب.

ويقال: هو بتلّة سوء، أي بحال سوء. (1: 42)

ويقال: هو الضّلال ابن الألال والتّلال، والضّلال ابن قهلل، وثهلل، أي إنّه ضالّ. ويقال: رأيت فلانا يتتلّه، أي يجول في غير ضيعته. (3: 473)

القاليّ: ويقولون: ضالّ تالّ، فالتّال الّذي يتلّ صاحبه، أي يصرعه، كأنّه يغويه فيلقيه في هلكة لا ينجو منها. (2: 218)

الأزهريّ: [في حديث عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:]

"نصرت بالرّعب وأوتيت جوامع الكلم، وبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فتلّت في يدي".

قلت: معناه: فصبّت في يديّ وتأويل قوله صلّى اللّه عليه وسلّم:

ما فتحه اللّه جلّ ثناؤه لأمّته بعد وفاته من خزائن ملوك الفرس، وملوك الشّام، وما استولى عليه المسلمون من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت