فهرس الكتاب

الصفحة 3545 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 836

والتّليّ كغنيّ: الكثير الأيمان، والكثير المال. وبهاء بقيّة الدّين وغيره، كالتّلاوة.

وأتلاه: أعطاه التّلاء- كسحاب- للذّمّة والجوار، ولسهم عليه اسم المتلي.

وتلي من الشّهر كذا كرضي: بقي.

وتتلّاه: تتبّعه.

والتّوالي: الأعجاز، ومن الخيل: مآخيرها، أو الذّنب، والرّجلان. ومن الظّعن: أواخرها.

وتلوّى كفعوّل: ضرب من السّفن صغير.

والتّلّيان، بالضّمّ وفتح اللّام المشدّدة: ماء.

وإبلهم متال، أي لم تنتج صافت. (4: 308)

الطّريحيّ: والتّالي في قولهم: [أئمّة عليهم السّلام] :

"و يلحق بنا التّالي"هو المرتادّ الّذي يريد الخير ليؤجر عليه.

وتلوت الرّجل أتلوه تلوّا، على"فعول": تبعته، فأنا تال، وتلو أيضا، وزان حمل. (1: 71)

البروسويّ: التّلاوة: القراءة على سبيل التّوالي.

الفرق بين التّلاوة والقراءة: أنّ التّلاوة قراءة القرآن متتابعة، كالدّراسة والأوراد المنظّمة، والقراءة أعمّ، لأنّها جمع الحروف باللّفظ لا إتباعها. (9: 514)

محمود شيت: تلا الأوامر: قرأها، والرّسالة:

قرأها. يقال: ساعة تلاوة الأوامر اليوميّة: السّاعة الّتي يجتمع فيها المراتب لسماع الأوامر اليوميّة. (1: 113)

المصطفويّ: والتّحقيق أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو الوقوع بعد الشّي ء، بأن يجعله أمامه ويكون هو خلفه. وهذا المعنى ناظر إلى جهة الظّاهر، وهو غير مفهوم الاتّباع المعتبر فيه جهة المعنى والحكم.

وبهذا يظهر حقيقة معنى"التّلاوة"فإنّ التّالي يجعل القرآن أو الآيات أو كلمات اللّه المتعال أو ما أوحي منه، أمامه في مقام الإظهار والإعلان، أو في مقام الإبلاغ، أو في مقام التّكريم والتّشريف والتّعظيم، أو في مقام الاتّباع والإطاعة، أو غيرها.

فالنّظر في هذه المادّة إلى هذه الجهة، سواء كانت بطريق القراءة أو بطريق الاتّباع أو بطريق آخر.

وعلى هذا لا يطلق"التّلوّ"في قراءة الكتب المتداولة وأمثالها، إلّا إذا أريد تشريفا خاصّزا وتعظيما له.

وأمّا التّلاوة نظرا إلى اتّباع آية بعد آية، فليس بوجيه، فإنّه بمعنى الإتلاء متعدّيا لا التّلاوة، والتّلاوة من صفة التّالي القارئ.

وأمّا معنى: التّرك والإعراض، فمن لوازم ذلك المفهوم، فإنّ التّبعيّة لشي ء يلازم الإعراض عن الآخر.

[ثمّ فسّر بعض الآيات إلى أن قال:]

وأمّا القراءة الصّرفة فليست تدلّ على أزيد من النّطق والتّلفّظ والتّوجّه إلى المعنى، كما في آية الحاقّة:

19، والمزمّل: 20، والأعراف: 204، والإسراء:

14 و71.

فظهر الخصوصيّات المنظورة في التّعبير بالقراءة أو بالتّلاوة في مواردها. [ثمّ ذكر آيات فراجع] (1: 374)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت