فهرس الكتاب

الصفحة 3548 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 839

(و النّهار) ونهار استيلاء نور الرّوح وقيام سلطانها، واستواء نورها (اذا جلّيها) وأبرزها في غاية الظّهور، كالنّهار عند الاستواء في تجلية الشّمس ... [و هذا كلّه تأويل] (2: 811)

القرطبيّ: أي تبعها، وذلك إذا سقطت رئي الهلال.

يقال: تلوت فلانا، إذا تبعته. [ثمّ ذكر قول قتادة وابن زيد والفرّاء والزّجّاج] (20: 73)

نحوه الشّربينيّ. (4: 541)

البيضاويّ: تلا طلوعه طلوع الشّمس أوّل الشّهر، أو غروبها ليلة البدر، أو في الاستدارة وكمال النّور. (2: 561)

النّيسابوريّ: قال النّحويّون: إنّ في ناصب إِذا تَلاها وما بعده إشكالا، لأنّ ما سوى الواو الأولى إن كنّ للقسم لزم اجتماع أقسام كثيرة على مقسم به واحد، وهو مستنكر عند الخليل وسيبويه، لأنّ استئناف قسم آخر دليل على أنّ القسم الأوّل قد استوفى حقّه من الجواب، فيلزم التّغليظ، وإن كنّ عاطفة لزم العطف على عاملين بحرف واحد؛ وذلك أنّ حرف العطف ناب عن واو القسم المقتضي للجرّ، وعن الفعل الّذي يقتضي انتصاب الظّرف.

والجواب أنّا نختار الثّاني، ولزوم العطف على عامين ممنوع، لأنّ حرف العطف ناب عن واو القسم النّائب عن الفعل المعتدي بالباء، وكما أنّ واو القسم تعمل الجرّ في القسم والنّصب في الظّرف إذا قلت مثلا ابتداء: وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى لقيامه مقام قولك: أقسم باللّيل إذا يغشى فكذا حرف العطف النّائب منابه، نظيره قولك: ضرب زيد عمرا وبكر خالدا، فترفع بالواو وتنصب، لقيامه مقام ضرب. (30: 104)

أبو حيّان: [ذكر قول الحسن والفرّاء وابن زيد، وأضاف:]

وقال ابن سلام: [تليها] في النّصف الأوّل من الشّهر، وذلك لأنّه يأخذ موضعها ويسير خلفها، إذا غابت يتبعها القمر طالعا. [ثمّ نقل قول قتادة والزّجّاج، وقال:]

وقيل: من أوّل الشّهر إلى نصفه في الغروب تغرب هي، ثمّ يغرب هو، وفي النّصف يتحاوران، وهو أن تغرب هي فيطلع هو. (8: 478)

أبو السّعود: بأن طلع بعد غروبها. (6: 433)

الكاشانيّ: طلع عند غروبها أخذ من نورها.

شبّر: تبعها طالعا عند غروبها ليلة البدر أو غاربا بعدها أوّل الشّهر. (6: 415)

الآلوسيّ: أي تبعها: فقيل باعتبار طلوعه وطلوعها، أي إذا تلا طلوعه طلوعها؛ وذلك أوّل الشّهر فإنّ الشّمس إذا طلعت من الأفق الشّرقيّ أوّل النّهار يطلع بعدها القمر، لكن لا سلطان له فيرى بعد غروبها هلالا، ومناسبة ذلك للقسم به، لأنّه وصف له بابتداء أمره، فكما أنّ الضّحى كشباب النّهار فكذا غرّة الشّهر كولادته.

وقيل باعتبار طلوعه وغروبها، أي إذا تلا طلوعه غروبها، وذلك في ليلة البدر رابع عشر الشّهر، فإنّه حينئذ في مقابلة الشّمس، والبعد بينهما نصف دور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت