فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 844
4 -وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا ... القصص: 59
ابن عبّاس: يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا بالأمر والنّهي.
(تنوير المقباس: 329)
مقاتل: يخبرهم الرّسول أنّ العذاب نازل بهم إن لمن يؤمنوا. (البغويّ 3: 540)
الطّوسيّ: أي يقرأ عليهم حجج اللّه وبيّناته.
نحوه الطّبرسيّ. (4: 261)
البيضاويّ: يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا لإلزام الحجّة وقطع المعذرة. (2: 198)
نحوه المشهديّ. (7: 462)
القرطبيّ: (يتلوا) في موضع الصّفة، أي تاليا. [ثمّ قال نحو مقاتل] (13: 302)
الخازن: يعني أنّه يؤدّي إليهم ويبلّغهم. (5: 148)
أبو السّعود: يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا النّاطقة بالحقّ، ويدعوهم إليه بالتّرغيب والتّرهيب؛ وذلك لإلزام الحجّة وقطع المعذرة، بأن يقولوا: لو لا أرسلت إلينا رسولا فنتّبع آياتك. (5: 131)
مثله البروسويّ (6: 418) ، ونحوه الآلوسيّ(20:
98)، والمراغيّ (20: 77) .
5 -هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ ... الجمعة: 2
الطّبريّ: يقرأ على هؤلاء الأميّين آيات اللّه الّتي أنزلها عليه. (28: 94)
الزّمخشريّ: يقرؤها عليهم مع كونه أمّيّا مثلهم، لم تعهد منه قراءة ولم يعرف بتعلّم. وقراءة أمّي بغير تعلّم آية بيّنة. (4: 102)
نحوه أبو السّعود (6: 246) ، والآلوسيّ (28: 93) ، والمراغيّ (28: 95) ، والطّباطبائيّ (19: 265) .
الشّربينيّ: (يتلو) أي يقرأ قراءة يتّبع بعضها بعضا على وجه الكثرة والعلوّ والرّفعة (عليهم) مع كونه أمّيّا مثلهم، (اياته) أي يأتيهم بها على سبيل التجدّد والمواصلة، وهي القرآن الّذي أعجز الجنّ والإنس أن يأتوا بسورة من مثله. (4: 281)
البروسويّ: يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا أي القرآن مع كونه امّيّا مثلهم، لم يعهد منه قراءة ولا تعلّم. والفرق بين التّلاوة والقراءة: أنّ التّلاوة: قراءة القرآن متتابعة كالدّراسة، والأوراد المنظّمة والقراءة أعمّ، لأنّها جمع الحروف باللّفظ لا إتباعها. (9: 514)
الميلانيّ: الظّاهر أنّ"الآيات"هي الّتي من شأن الرّسول أن توحي إليه، فكان صلّى اللّه عليه وآله يتلوها عليهم.
ويمكن أن يراد ب"تلاوة الآيات"إرائتهم علامات اللّه الدّالّة على وجوده سبحانه، واستجماعه للصّفات الجلاليّة والجماليّة، لأنّ الأشياء كما تقدّم كلّها مداليل على اللّه، تدلّ على مالكيّته وتنزّهه وعزّته وحكمته.
(تفسير سورتي الجمعة والتّغابن: 32)
6 -رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ مُبَيِّناتٍ ...
الطّلاق: 11
الطّوسيّ: أي يقرأ والتّلاوة من قولهم: جاء فلان