فهرس الكتاب

الصفحة 3554 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 845

ثمّ تلاه فلان، أي جاء بعده، ومنه قوله تعالى: وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ هود: 17، أي يأتي بعده.

فالتّلاوة: جعل كلمة بعد كلمة على ما وضعت عليه من المرتبة في اللّغة. والقراءة: جمع كلمة إلى كلمة بما يسمع من الحروف المفصّلة، وهو قولهم: قرأت النّجوم، إذا اجتمعت وظهرت. ويقولون: ما قرأت النّاقة سلاقط، أي ما جمعت رحمها على ولد. (10: 40)

النّسفيّ: أي الرّسول، أو اللّه عزّ وجلّ. (4: 268)

البروسويّ: يقرأ ويعرض. (10: 41)

الآلوسيّ: وقوله تعالى: يَتْلُوا عَلَيْكُمْ ... نعت ل (رسولا) وهو الظّاهر. وقيل: حال من اسم (اللّه) تعالى، ونسبة التّلاوة إليه سبحانه مجازيّة كبنى الأمير المدينة. (28: 142)

لاحظ"ر س ل": (رسولا)

7 -رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفًا مُطَهَّرَةً. البيّنة: 2

ابن عبّاس: يقرأ. (516)

مثله النّسفيّ (4: 371) ، والخازن (7: 231) .

قتادة: يذكر القرآن بأحسن الذّكر، ويثني عليه بأحسن الثّناء. (الطّبريّ 30: 263)

الرّازيّ: فإن قيل: المراد بالرّسول هنا محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم بلا خلاف، فكيف قال تعالى: يَتْلُوا صُحُفًا وظاهره يدلّ على قراءة المكتوب من الكتاب، وهو منتف في حقّه صلّى اللّه عليه وسلّم، لأنّه كان أمّيّا؟

قلنا: المراد يتلو ما في الصّحف عن ظهر قلبه، لأنّه هو المنقول عنه بالتّواتر. (مسائل الرّازيّ: 379)

القرطبيّ: أي يقرأ ما تتضمّن الصّحف من المكتوب؛ ويدلّ عليه أنّه كان يتلو عن ظهر قلبه، لا عن كتاب، لأنّه كان أمّيّا، لا يكتب ولا يقرأ. (20: 142)

الشّربينيّ: وقوله تعالى: يَتْلُوا صُحُفًا صفة"الرّسول"أو خبره، والرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم وإن كان أمّيّا لكنّه لمّا تلا مثل ما في الصّحف كان كالتّالي لها. وقيل: المراد جبريل عليه السّلام وهو التّالي للصّحف المنتسخة من اللّوح الّذي ذكرت في سورة"عبس"، ولا بدّ من مضاف محذوف، وهو الوحي. (4: 570)

أبو السّعود: قوله تعالى: يَتْلُوا صفة أخرى أو حال من الضّمير في متعلّق الجارّ. (6: 455)

نحوه البروسويّ. (30: 201)

البروسويّ: ونسبة التّلاوة إلى الصّحف وهي القراطيس مجازيّة أو هي مجاز عمّا فيها بعلاقة الحلول، والمراد أنّه لمّا كان ما يتلوه الّذي هو القرآن مصدّقا لصحف الأوّلين مطابقا لها في أصولي الشّرائع والأحكام، صار متلوّه كأنّه صحف الأوّلين وكتبهم، فعبّر عنه باسم"الصّحف"مجازا. (10: 487)

الطّباطبائيّ: قوله تعالى: رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُوا ... بيان ل (البيّنة) ، والمراد به محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قطعا، على ما يعطيه السّياق. (20: 337)

يتلوه

أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِمامًا وَرَحْمَةً أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ... هود: 17

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت